= وأبو داود (4427) من طريق زهير بن حرب وعقبة بن مكرم،
والنسائي في السنن الكبرى (7169) أخبرنا عمرو بن علي وعبد الله بن الهيثم بن عثمان البصري، خمستهم عن وهب ابن جرير به، بلفظ: (لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت) ، ولم يذكر (أو لمست) .
وتابع وهبًا على هذا اللفظ إسحاق بن عيسى، فرواه عن جرير به كما في مسند أحمد (1/ 270) ، بلفظ: (أو غمزت) .
وترجم البخاري رحمه الله في صحيحه بقوله: باب هل يقول الإمام للمقر: لعلك لمست أو غمزت. وهذا ذهاب من الإمام البخاري إلى صحة هذه اللفظة، وإلا لما ترجم بها.
ورواه الدارقطني (3/ 121، 122) ، من طريق زيد بن أخزم، حدثنا وهب بن جرير، به بلفظ: (أو لمست)
وهذه متابعة ليزيد بن هارون على هذه اللفظة، إلا أن الأكثر عن وهب بذكر (أو غمزت) .
ورواه الحاكم في المستدرك (4/ 402) من طريق إبراهيم بن عبد الله، حدثنا وهب بن جرير، بلفظ: (لعلك قبلت، أو لمست، أو غمزت، أو نظرت) فجمعهما.
ورواه سليمان بن حرب، واختلف عليه فيه:
فرواه البيهقي في السنن (8/ 226) من طريق إسماعيل بن إسحاق، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا جرير به، بلفظ: (لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت) .
ورواه أبو مسلم الكشي كما في المعجم الكبير للطبراني (11/ 338) وفي الأوسط (2554) حدثنا سليمان بن حرب به، بلفظ: (لعلك قبلت، أو لمست، أو غمزت) فجمعهما.
هذا ما يتعلق بالاختلاف على وهب بن جرير، عن أبيه.
ورواه ابن أبي شيبة (5/ 520) ومن طريقه أحمد وابنه عبد الله كما في المسند (1/ 255) ،
والدارقطني (3/ 121) من طريق أحمد موسى بن إسماعيل، كلاهما عن ابن المبارك، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة به. بلفظ: (أو لمست) .
وهذا طريق آخر غير طريق جرير يوافقه على قوله أو لمست إلا أن أحمد رواه في المسند (1/ 289) قال: حدثنا عتاب،
ورواه أيضًا (1/ 325) حدثنا يحيى بن آدم.
ورواه النسائي في الكبرى (7168) أخبرنا سويد بن نصر، ثلاثتهم عن عبد الله بن المبارك به، بلفظ: أو غمزت.
وهو في مسند ابن المبارك (156) بلفظ: (لعلك قبلت، أو غمزت، أو نظرت) ، فلعل هذا هو المحفوظ من لفظ الحديث، ويكون من رواه أو لمست رواه بالمعنى.
ورواه الحاكم في المستدرك (8077) من طريق حفص بن عمر العدني، حدثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، وفيه: لعلك قبلتها؟ قال: لا، قال: فمسستها؟ قال: لا. =