(463 - 317) وروى عبد الرزاق، عن معمر وابن عيينة فرقهما، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي عبيدة،
أن ابن مسعود قال: يتوضأ الرجل من المباشرة، ومن اللمس بيده، ومن القبلة إذا قبل امرأته، وكان يقول في هذه الآية: (أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ) [المائدة: 6] ، قال: هو الغمز (1) .
[أبو عبيدة لم يسمع من أبيه، وقد قال الحافظ ابن رجب: إن ما يرويه أبو عبيدة عن أبيه قد سمعه من آل بيته عنه، فيكون على الاتصال] (2) .
• وأجيب:
أولًا: أن هذا القول من ابن عمر وابن مسعود معارض بقول ابن عباس
(464 - 318) فقد روى ابن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير،
عن ابن عباس، قال: هو الجماع (3) .
[صحيح عن ابن عباس] (4) .
(1) المصنف (499، 550) ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن المنذر في الأوسط (1/ 118) ، والطبراني في الكبير (9/ 285) .
ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 49) حدثنا حفص وهشيم، عن الأعمش به. قال الهيثمي في المجمع (1/ 247) : أبو عبيدة لم يسمع من أبيه.
(2) انظر تحفة التحصيل (430) .
(3) المصنف (1/ 153) .
(4) ورواه ابن أبي شيبة (1/ 154) وسعيد بن منصور في التفسير (641) والطبري في التفسير (7/ 65) عن هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير به، بلفظ: اللمس والمس والمباشرة الجماع، ولكن الله يكني ما شاء لما شاء.
وصرح هشيم بالتحديث في إسناد الطبري وسعيد بن منصور، ولم ينفرد به هشيم.
فراه الأثرم في سننه (149) من طريق شعبة،
وسعيد بن منصور في التفسير (640) أخبرنا أبو عوانة، كلاهما عن أبي بشر به. ...
وتوبع أبو بشر: فرواه ابن أبي حاتم في التفسير (5367) من طريق سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قوله: (أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ) قال: الجماع.
ورواه ابن أبي شيبة (1/ 153) وابن المنذر في الأوسط (1/ 116) من طريق حفص، عن الأعمش، عن حبيب، عن سعيد بن جبير به.
ورواه ابن المنذر في الأوسط (1/ 116) من طريق داؤد بن أبي الفرات، عن محمد بن زيد، عن سعيد بن جبير به.
ورواه عبد الرزاق في المصنف (10826) والطبري في التفسير (3/ 464) عن الثوري، عن عاصم، عن بكر بن عبد الله المزني، قال: قال ابن عباس: الدخول، والتغشي، والإفضاء، والمباشرة، والرفث، واللمس، هذا الجماع، غير أن الله حيي كريم، يكني بما شاء عما شاء.
ورواه ابن المنذر أيضًا (1/ 116) من طريق عكرمة عن ابن عباس به، بلفظ أبي بشر المتقدم.