فهرس الكتاب

الصفحة 1301 من 5371

وقال الفيروزآبادي: أخفاف: واحد الخفاف، التي تلبس، وتخفّف: لبسه.

ثم ذكر المثل المشهور: جئتكم بخفي حنين، مثل يضرب عند اليأس من الحاجة (1) .

وجاء في المعجم الوسيط: الخف: ما يلبس في الرجل من جلد رقيق (2) .

• تعريف الجوارب:

قال الأزهري والفيروزآبادي: الجورب لفافة الرجل (3) .

وقيل: إنه فارسي معرب، وأصله كورب (4) .

وأما مادته التي يصنع منها، فقال أبو بكر بن العربي: الجورب غشاءآن للقدم من صوف، يتخذ للوقاء.

وفي التوضيح للحطاب المالكي: الجوارب ما كان على شكل الخف، من كتان أو قطن أو غير ذلك.

وفي الروض المربع للبهوتي الحنبلي: الجورب: ما يلبس في الرجل على هيئة الخف من غير الجلد.

وقال العيني: الجورب هو الذي يلبسه أهل البلاد الشامية الشديدة البرد، وهو يتخذ من غزل الصوف المفتول يلبس في القدم إلى ما فوق الكعب (5) .

فظهر أن الفرق بينه وبين الخف، أن الخف يكون من جلد، والجورب يكون من غير الجلد.

(1) القاموس المحيط (ص: 1041) .

(2) المعجم الوسيط (1/ 247) .

(3) تهذيب اللغة (11/ 53) ، القاموس المحيط (ص: 86) .

(4) لسان العرب (1/ 263) .

(5) انظر المسح على الجوربين للقاسمي (ص: 50) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت