= فوثقه يحيى بن معين، وقال في رواية: لا بأس به إنما غلط في حديث سفيان. الجرح والتعديل (3/ 524) ، تهذيب التهذيب (3/ 249) .
وقال أحمد: لا بأس به، إلا أنه حدث عن سفيان أحاديث مناكير. المرجع السابق.
وقال أبو حاتم الرازي: هو مضطرب الحديث تغير حفظه في آخر عمره وكان محله الصدق، قال ابن أبي حاتم: أدخله البخاري في كتاب الضعفاء، فقال: يحول عن ذلك. الجرح والتعديل (3/ 524) .
وقال الحافظ: صدوق اختلط بآخرة فترك، وفي حديثه عن الثوري ضعف شديد.
قلت: لم ينفرد به عن سفيان، فقد تابعه زيد بن الحباب كما في سنن البيهقي (1/ 286) ، كما لم ينفرد به سفيان عن زيد بن أسلم، فقد تابعه معمر، بالمسح على النعلين.
رواه عبد الرزاق (783) عن معمر، عن يزيد بن أبي زياد، عن أبي ظبيان، في قصة مسح أمير المؤمين علي بن أبي طالب على نعليه. قال معمر: ولو شئت أن أحدث أن زيد بن أسلم حدثني عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم صنع كما صنع علي.
والحديث اختلف فيه على سفيان:
فرواه رواد بن الجراح وزيد بن الحباب عن سفيان، عن زيد بن أسلم كما سبق في المسح على النعلين،
ورواه جماعة عن سفيان، ولم يذكروا النعلين:
الأول: محمد بن يوسف، كما عند البخاري (157) ، ولفظه: أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرة مرة.
الثاني: يحيى بن سعيد، أخرجه أبو داود (138) والنسائي (80) ، والترمذي (42) وابن ماجه (411) ، وابن حبان (1195) ولفظه أيضًا كلفظ محمد بن يوسف (توضأ مرة مرة) .
الثالث: وكيع، كما عند الترمذي (42) بالوضوء مرة مرة.
الرابع: أبو عاصم النبيل كما عند الدارمي (696) والطحاوي (1/ 29) بذكر الوضوء مرة مرة.
الخامس: أبو شهاب الحناط، كما عند أبي عبيد في كتاب الطهور (103) .
السادس: المؤمل بن إسماعيل، كما عند البغوي في شرح السنة (226) .
السابع: قبيصة بن عقبة، كما عند الدارمي (711) ، فهؤلاء لا يختلفون على سفيان، رووه بالوضوء مرة مرة، وزاد قبيصة: ونضح على فرجه، ولم يذكرها أحد غيره، فذكر النضح غير محفوظ بهذا الحديث.
الثامن: عبد الرزاق كما في المصنف (128) بلفظ: (ألا أخبركم بوضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فغرف بيده اليمنى، ثم صب على اليسرى صبة صبة) . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد (1/ 365) .
وخالفهم رواد بن الجراح وزيد بن الحباب، في سفيان، عن زيد بن أسلم فذكرا المسح على النعل. =