= فأخرجه ابن أبي شيبة (1/ 84) عن ابن علية، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه وعن نافع، قالا: قالت عائشة: إذا خالط الختان الختان فقد وجب الغسل. وهذا موقوف.
ورواه الأوزاعي، عن عبد الرحمن بن القاسم، واختلف على الأوزاعي:
فرواه الوليد بن مسلم كما في مسند أحمد (6/ 161) وسنن الترمذي (108) ، والسنن الكبرى للنسائي (196) ، وسنن ابن ماجه (608) ، وصحيح ابن حبان (1176) وسنن الدارقطني (1/ 111) .
وعيسى بن يونس كما في مسند أبي يعلى (4925) .
وبشر بن بكر كما في المنتقى لابن الجاورد (93) وشرح معاني الآثار (1/ 55) .
وعبد الله بن كثير كما في صحيح ابن حبان (1175، 1181، 1186) .
والوليد بن مزيد كما في سنن الدارقطني (1/ 111) والسنن الكبرى للبيهقي (1/ 164) ، خمستهم عن الأوزاعي، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل، فعلته أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم، واغتسلنا.
قال الدارقطني في العلل (14/ 79) : « .... ووقفه ابن أبي العشرين، وأبو المغيرة، وأبو حفص العنسي، ويحيى بن كثير، ويحيى البابلتي، عن الأوزاعي. وذلك رواه أيوب السختياني وعبد الله بن عمر العمري، وغيرهم، عن عبد الرحمن بن القاسم موقوفًا» .
وقد أعله البخاري كما نقله عنه الترمذي في العلل الكبير (1/ 184) ، فقال: «هذا حديث خطأ، إنما يرويه الأوزاعي عن عبد الرحمن بن القاسم مرسلًا، ثم استدل على ذلك بأن أبا الزناد قال: سألت القاسم بن محمد: سمعت في هذا الباب شيئًا؟ فقال: لا» .
قال الحافظ ابن حجر في التلخيص (1/ 233) : «وأجاب من صححه بأنه يحتمل أن يكون القاسم كان نسيه، ثم تذكر، فحدث به ابنه، أو كان حدث به ابنه، ثم نسي. قال الحافظ: ولا يخلو الجواب عن نظر» . اهـ
الطريق السابع: أم كلثوم، عن عائشة رضي الله عنهما.
أخرجه مسلم (350) ، وأبو عوانة (1/ 289) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 55) ، والدارقطني (1/ 112) ، والبيهقي (1/ 164) من طريق عياض بن عبد الله، عن أبي الزبير، عن جابر، عن أم كلثوم، عن عائشة قالت: إن رجلًا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجامع أهله، ثم يكسل، هل عليهما الغسل؟ وعائشة جالسة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأفعل ذلك أنا وهذه، ثم نغتسل.
وفي إسناده عياض بن عبد الله، قال أبو حاتم: ليس بقوي. الجرح والتعديل (6/ 409) .
وذكره ابن حبان في الثقات (8/ 524) .
وقال الساجي: روى عنه ابن وهب أحاديث فيها نظر. تهذيب التهذيب (8/ 180) . =