فهرس الكتاب

الصفحة 1914 من 5371

(732 - 52) ما رواه أبو داود، قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا

عبد العزيز، يعني ابن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو،

عن عكرمة، أن أناسا من أهل العراق جاءوا، فقالوا: يا ابن عباس، أترى الغسل يوم الجمعة واجبًا؟ قال: لا، ولكنه أطهر وخير لمن اغتسل، ومن لم يغتسل فليس عليه بواجب، وسأخبركم كيف بدء الغسل، كان الناس مجهودين يلبسون الصوف، ويعملون على ظهورهم، وكان مسجدهم ضيقًا مقارب السقف، إنما هو عريش، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم حار، وعرق الناس في ذلك الصوف حتى ثارت منهم رياح آذى بذلك بعضهم بعضًا، فلما وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الريح قال: أيها الناس إذا كان هذا اليوم فاغتسلوا، وليمس أحدكم أفضل ما يجد من دهنه وطيبه. قال

ابن عباس: ثم جاء الله بالخير، ولبسوا غير الصوف، وكفوا العمل، ووسع مسجدهم، وذهب بعض الذي كان يؤذي بعضهم بعضا من العرق (1) .

[ضعيف] (2) .

• وأجاب عنه الحافظ بعدة أجوبة، منها:

أولًا: الثابت عن ابن عباس خلافه.

قلت: لعل الحافظ يشير إلى ما رواه ابن عباس مرفوعًا عن الرسول صلى الله عليه وسلم بالأمر

(1) سنن أبي داود (353) ، ومن طريق عبد الله بن مسلمة أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 116، 117) .

وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 116، 117) من طريق ابن أبي مريم، عن الدراوردي به.

ورواه أحمد (1/ 268) وعبد بن حميد كما في المنتخب (590) ، وابن خزيمة (3/ 127) والحاكم في المستدرك (1/ 280، 281) من طريق سليمان بن بلال عن عمرو بن أبي عمرو به.

انظر إتحاف المهرة (8295) ، أطراف المسند (3/ 221) ، التحفة (6179) .

(2) انظر تخريجه (ص: 172) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت