فهرس الكتاب

الصفحة 2026 من 5371

قالت عائشة رضي الله عنها: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدركه الفجر في رمضان من غير حلم، فيغتسل ويصوم، ورواه مسلم (1) .

وفي رواية للبخاري: (كان يدركه الفجر، وهو جنب من أهله، ثم يغتسل ويصوم) (2) .

وجه الاستدلال:

يؤخذ من الحديث فائدتان:

الأولى: أنه كان يجامع في رمضان، ويؤخر الغسل إلى بعد طلوع الفجر بيانًا للجواز.

الثانية: أن ذلك كان من جماع، لا من احتلام (3) .

(809 - 129) ما رواه مسلم، من طريق أبي بكر (يعني ابن الحارث) حدثه،

أن مروان أرسله إلى أم سلمة رضي الله عنها يسأل، عن الرجل يصبح جنبًا أيصوم؟ فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا من جماع لا من حلم، ثم لا يفطر، ولا يقضي. وهو في البخاري (4) .

وجه الاستدلال من الحديث كالذي قبله.

• دليل من قال: لا يصح صوم الجنب:

(810 - 130) ما رواه أحمد، قال: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام

(1) البخاري (1930) ، ومسلم (1109) .

(2) البخاري (1926) .

(3) فتح الباري تحت رقم (1926) .

(4) صحيح مسلم (1109) ، وانظر البخاري (1925، 1931) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت