فهرس الكتاب

الصفحة 2069 من 5371

= فرواه إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة بزيادة الوضوء للأكل فزاد فيه إبراهيم وضوء الجنب للأكل، وسبق تخريجها، انظر ح: (828) .

ورواه يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة، فجعل الوضوء للنوم، وغسل اليد للأكل، مخالفًا بذلك رواية إبراهيم النخعي عن الأسود عن أم المؤمنين، فأرى أن الباحث يأخذ بما لم يختلف الرواة فيه، وهو الوضوء للجنب إذا أراد النوم، ويدع ما اختلفوا فيه.

ومنهم من اعتبر زيادة يونس زيادة من ثقة، وأثبتها مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ومنهم من رجح كونها موقوفة على عائشة إرشادًا منها، وهذا ما توجه له أبو داود يرحمه الله في سننه، وليست الجنابة بأشد من الخبث، وقد روى مسلم (374) من مسند ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من الخلاء فقرب إليه طعام، فأكل ولم يمس ماء.

فلم يغسل يديه مع خروجه من الخلاء، والله أعلم.

هذا موجز الحديث عن هذه الزيادة، وإليك تفصيل ما أجمل:

الطريق الأول: يونس، عن الزهري:

رواه عبد الرزاق واختلف عليه:

فرواه الدارقطني (1/ 126) من طريق أبي الأزهر، عن عبد الرزاق بذكر الأكل فقط.

ورواه الدبري كما في مصنف عبد الرزاق (1085) ، وزاد فيه ذكر المضمضة قبل الأكل، وهي شاذة، تفرد بها عبد الرزاق.

ورواه أحمد (6/ 118، 119) ، حدثنا علي بن إسحاق.

والنسائي في المجتبى (257) ، وفي الكبرى (251) أخبرنا سويد بن نصر،

ورواه البغوي في شرح السنة (2/ 34) من طريق عبدان بإسناد فيه مجاهيل، ثلاثتهم، عن

ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري به، بلفظ: إذا أراد أن يأكل أو يشرب غسل يديه.

ورواه ابن أبي شيبة (658) ، ومن طريقه ابن ماجه (593) .

ورواه أبو يعلى (4595) ، وأبو داود (223) ، وابن حبان (1218) ، والبيهقي في السنن (1/ 203) ، عن محمد بن الصباح.

ورواه أبو يعلى (4782) حدثنا عباد بن موسى،

ورواه أبو يعلى (4891) وابن شاهين في ناسخ الحديث ومنسوخه (133) عن عبد الرحمن بن صالح الأزدي،

والنسائي في المجتبى (256) ، وفي الكبرى (250، 6854) ، أخبرنا محمد بن عبيد، بذكر الأكل فقط.

والدارقطني (1/ 126) من طريق أبي ضمرة، خمستهم عن ابن المبارك، عن يونس به، بلفظ: وإذا أراد أن يأكل، وبعضها بلفظ: وإذا أراد أن يطعم، ولم يذكروا الشرب. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت