= ورواه أيضًا (6/ 103) حدثنا حسن كلاهما، عن ابن لهيعة، حدثنا أبو الأسود به، بلفظ البخاري.
وأخرجه الطحاوي (1/ 126) من طريق الأوزاعي، عن عروة به، بلفظ البخاري.
هذا ما يتعلق برواية يونس وصالح بن أبي الأخضر عن الزهري، في زيادة غسل اليد للأكل والشرب.
وقد خالفهما كل من سفيان بن عيينة، والليث، وابن جريج، وابن أخي الزهري، فرووه عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن عائشة، واقتصروا على وضوء الجنب للنوم، ولم يذكروا غسل اليد للأكل، وإليك تخريج رواياتهم:
الأول: سفيان بن عيينة، عن الزهري.
أخرجه الإمام أحمد (6/ 36) ، وابن أبي شيبة (657) ، وإسحاق بن راهوية (1040) ، وأبو نعيم الفضل بن دكين في الصلاة (57) ، وأبو داود (222) ، والنسائي في الكبرى (8994) ، وأبو يعلى (4522) ، وابن خزيمة (213) ، وأبو عوانة (1/ 277) ، من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن شهاب به بالاقتصار على الوضوء للنوم، ولو لم يخالف يونس إلا سفيان لكان هذا كافيًا في الحكم على زيادته بالشذوذ، فكيف وقد خالف غيره.
ورواه النسائي في الكبرى (8993) من طريق علي بن عياش، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة به. فجعل عروة بدلًا من أبي سلمة.
قال النسائي: حديث علي بن عياش خطأ، يعني أن الصواب ما رواه أحمد وابن أبي شيبة، وإسحاق، وأبو نعيم وابن مهدي وقتيبة بن سعيد وغيرهم عن سفيان.
الثاني: الليث بن سعد، واختلف عليه،
فرواه يحيى بن يحيى كما في صحيح مسلم (305) ، وسنن البيهقي (1/ 200) .
ومحمد بن رمح كما في صحيح مسلم (305) ، وسنن ابن ماجه (584) .
وقتيبة بن سعيد كما في صحيح مسلم (305) ، والنسائي في المجتبى (258) ، وفي الكبرى (9044) .
وعبد الله بن وهب، كما في السنن الكبرى للنسائي (8995) ، وشرح معاني الآثار للطحاوي (1/ 126) ، وسنن البيهقي (1/ 200) .
ومعلى بن منصور، وهاشم بن القاسم كما في مستخرج أبي عوانة (788) .
ويحيى بن بكير كما في مستخرج أبي نعيم (696) .
وأحمد بن يونس، كما في مستخرج أبي نعيم، ثمانيتهم: (يحيى بن يحيى، ومحمد بن رمح، وقتيبة بن سعيد، وعبد الله بن وهب، ومعلى بن منصور، وهاشم بن القاسم، ويحيى بن بكير، وأحمد بن يونس) رووه عن الليث بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة به، بالاقتصار على الوضوء للنوم، فقط. =