فهرس الكتاب

الصفحة 2663 من 5371

[الأنعام: 145] إلى آخر الآية (1) .

[صحيح] (2) .

وأما الإجماع، فقد قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: «الفقهاء كلهم اتفقوا على أن الأصل في الأعيان الطهارة، وأن النجاسات محصاة مستقصاة، وما خرج عن الضبط والحصر فهو طاهر، كما يقولون فيما ينقض الوضوء ويوجب الغسل، وما لا يحل

(1) سنن أبي داود (3800) .

(2) وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (5/ 1404) ، والطحاوي في شرح مشكل الآثار على إثر حديث (754) ، والحاكم (4/ 115) والمقدسي في الأحاديث المختارة (504) من طريق

أبي نعيم الفضل بن دكين به.

وأخرجه ابن حزم في المحلى (7/ 436) من طريق أحمد بن الهيثم، أخبرنا محمد بن شريك به.

وأخرجه البيهقي (9/ 330) من طريق سفيان، عن عمرو بن دينار به. وفيه قصة.

ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (4/ 259) عن عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن ابن عباس.

وانظر إتحاف المهرة (7252) ، وتحفة الأشراف (5368) .

وله شاهد من حديث أبي الدرداء، ومن حديث سلمان رضي الله عنهما،

أما حديث أبي الدرداء: فأخرجه الطبراني في مسند الشاميين (2102) ، من طريق عبد الوهاب بن نجدة،

والبزار كما في مسنده (4087) من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، كلاهما عن إسماعيل بن عياش، عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن أبيه، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه، فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته: (وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا) .

قال البزار: إسناده صالح.

وأخرجه الدارقطني في السنن (2/ 137) ، والبيهقي في السنن (10/ 12) من طريق أبي نعيم، ثنا عاصم بن رجاء به. وهذه متابعة لإسماعيل بن عياش.

وعلة هذا الحديث الانقطاع؛ فإن رجاء بن حيوة لم يسمع من أبي الدرداء.

انظر تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل (259) ، وجامع التحصيل (ص: 175) .

وله شاهد من حديث سلمان رضي الله عنه: أخرجته في الكلام على إنفحة الميتة، حديث رقم (1629) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت