(1075 - 46) ما رواه الدارقطني من طريق أيوب بن خالد الحراني، حدثنا محمد بن علوان، عن نافع،
عن ابن عمر، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فسار ليلًا، فمروا على رجل جالس عند مقراة له، فقال عمر: يا صاحب المقراة أولغت السباع الليلة في مقراتك؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا صاحب المقراة لا تخبره، هذا متكلف، لها ما حملت في بطونها، ولنا ما بقي شراب طهور (1) .
[ضعيف جدًّا] (2) .
(1) سنن الدارقطني (1/ 26) ، ومن طريق الدارقطني رواه ابن الجوزي في التحقيق (1/ 66) . وانظر إتحاف المهرة (11336) .
(2) في إسناده أيوب بن خالد، ذكره ابن حبان في الثقات (8/ 125) . ...
قال ابن عدي: حدث عن الأوزاعي بالمناكير، ثم قال: ولأيوب بن خالد غير ما ذكرت من الأخبار قل ما يتابعه عليها أحد. الكامل (1/ 358) .
وقال الحاكم أبو أحمد: لا يتابع في أكثر أحاديثه. التنقيح (1/ 49) .
وقال القاسم بن زكريا المطرز عن إبراهيم بن هانئ، ثنا أيوب بن خالد الحراني وكان ثقة. المرجع السابق.
وفي إسناده أيضًا محمد بن علوان، قال ابن الجوزي: متروك الحديث، نقله الذهبي في المغني في الضعفاء (5832) .
وقال الأزدي: متروك. انظر ميزان الاعتدال (3/ 651) .
وهناك رجل اسمه محمد بن علوان يروي عن علي مرسلًا، قال أبو حاتم في الجرح والتعديل (8/ 49) : مجهول. قال الحافظ في اللسان: أظنهما واحدًا. (5/ 289) .
وقال ابن عبد الهادي في التنقيح (1/ 49) : هذا حديث منكر، ومحمد بن علوان ضعيف. اهـ