[م-500] اختلف العلماء في مني الإنسان هل هو طاهر أم نجس،
فقيل: المني نجس، وهو مذهب الحنفية (1) ، والمالكية (2) ، وقول في مذهب الشافعية (3) ، وقول في مذهب الحنابلة (4) .
وقيل: المني طاهر، وهو مذهب الشافعية (5) ، والحنابلة (6) ، ورجحه
(1) بدائع الصنائع (1/ 85) ، المبسوط (1/ 81) ، الاختيار لتعليل المختار (1/ 32) ، شرح معاني الآثار (1/ 53) ، البحر الرائق (1/ 235، 236) .
(2) قال ابن عبد البر في الاستذكار (3/ 113) : ولا يجزئ عند مالك وأصحابه في المني ولا في سائر النجاسات إلا الغسل بالماء، ولا يجزئ فيه عنده الفرك، وأنكره، ولم يعرفه. اهـ
وقال في القوانين الفقهية (ص: 51) : لا يجوز الاستجمار -يعني: بالحجارة- من المني ولا من المذي، ولا إن تعدت النجاسة المخرجين أو ما قرب منهما. اهـ، وانظر حاشية الدسوقي (1/ 111) ، مواهب الجليل (1/ 285) ، مختصر خليل (ص: 15) ، التاج والإكليل (1/ 285، 285) ، المفهم للقرطبي (1/ 558) ، والمدونة (1/ 128) ، المنتقى شرح الموطا (1/ 103) .
(3) المجموع (2/ 572) .
(4) المغني (1/ 516) ، الإنصاف (1/ 350، 351) ، وعن أحمد ثلاث روايات في المني:
الأولى: أنه طاهر، قال في المغني: وهو المشهور.
الثانية: أنه نجس كالدم، ويعفي عن يسيره.
الثالثة: أنه لا يعفى عن يسيره، ويجزئ فرك يابسه من الرجل والمرأة. وقيل: من الرجل دون المرأة.
(5) المجموع (1/ 156) ، (2/ 553) ، مغني المحتاج (1/ 80) .
(6) انظر مسائل أحمد رواية أبي داود (1/ 32) رقم 150، 158، 159. وقال أحمد في مسائله رواية صالح (3/ 56) : قلت لأبي الفراش يصيبه المني، يبسط عليه؟ فقال: المني شيء آخر، وسهل في المني جدًّا، وقال: أين المني من البول، البول شديد، والمني يفرك، وقد جاء أنه بمنزلة المخاط، يقوله ابن عباس. اهـ وانظر مسائل أحمد رواية ابن هانئ (1/ 25) ، ورواية
عبد الله (1/ 59) رقم 52. ومسائل أحمد وإسحاق (1/ 157، 192، 257) .
وعن أحمد ثلاث روايات في المني:
الأولى: أنه طاهر، قال في المغني: وهو المشهور.
الثانية: أنه نجس كالدم، ويعفي عن يسيره.
الثالثة: أنه لا يعفى عن يسيره، ويجزئ فرك يابسه من الرجل والمرأة. وقيل: من الرجل دون المرأة. انظر المغني (1/ 516) ، الإنصاف (1/ 350، 351) .