كان جامدًا فخذوها وما حولها ثم كلوا ما بقي، وإن كان مائعًا فلا تأكلوه (1) .
[أخطأ فيه معمر سندًا ومتنًا] (2) .
(1) المسند (2/ 232) .
(2) والحديث وأخرجه أحمد (2/ 232) عن محمد بن جعفر كما في حديث الباب.
وأخرجه ابن أبي شيبة (5/ 128) رقم 24393 حدثنا عبد الأعلى.
وأخرجه أحمد (2/ 265) وأبو داود (3842) ، وابن الجارود في المنتقى (871) ، وابن حبان (1393، 1394) ، والبيقهي (9/ 353) ، والبغوي (2812) ، والخطيب البغدادي (1/ 213) ، وابن عبد البر في التمهيد (9/ 37، 38) من طريق عبد الرزاق، وهو في المصنف (278) .
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (3/ 380) ، والطبراني في الأوسط (2452) ، والدارقطني في العلل (7/ 287) من طريق يزيد بن زريع.
وأخرجه أبو يعلى الموصلي (5841) ، والبيهقي في السنن (9/ 353) وفي المعرفة (14/ 126) ، وابن عبد البر في التمهيد (9/ 38) من طريق عبد الواحد بن زياد.
خمستهم، عن معمر، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.
واختلف على الزهري فيه:
فرواه معمر بن راشد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، فخالف في إسناده ومتنه، أما المتن فقد انفرد بقوله: (وإن كان مائعًا فلا تأكلوه) .
وأما المخالفة في الإسناد فجعل الحديث من مسند أبي هريرة، وهو من مسند ميمونة، فقد رواه سفيان بن عيينة، ومالك بن أنس، والأوزاعي، وعبد الرحمن بن إسحاق، بل ومعمر بن راشد أيضًا رووه عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة مرفوعًا، وهاك بيان هذه الطرق.
الطريق الأول: سفيان بن عيينة، عن الزهري.
أخرجه البخاري في صحيحه (5538) ، وابن المنذر في الأوسط (869) ، والطبراني في المعجم الكبير (1043) ، والبيهقي في السنن الكبرى (9/ 353) ، وابن عبد البر في التمهيد (9/ 36) من طريق الحميدي عن سفيان به. وهو في مسنده (312) بلفظ: أن فأرة وقعت في سمن، فماتت، فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها، فقال: ألقوها وما حولها، وكلوه.
قال الحميدي: فقيل لسفيان: فإن معمرًا يحدثه عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة؟
قال سفيان: ما سمعت الزهري يحدثه إلا عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد سمعته منه مرارًا.
كما رواه ابن أبي شيبة في المصنف (5/ 128) رقم 24392، ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم =