= يعقوب القمي، ففرقنا الأوراق بيننا، ومعنا أحمد بن حنبل، فسمعناه ولم نر إلا خيرًا. المرجع السابق.
وقال ابن عدي: وتكثر أحاديث ابن حميد التي أنكرت عليه إن ذكرناها، على أن أحمد بن حنبل قد أثنى عليه خيرًا لصلابته في السنة. الكامل (6/ 274) .
وقال أبو القاسم ابن أخي أبي زرعة -يعنى الرازي- «سألت أبا زرعة، عن محمد بن حميد، فأومأ بأصبعه إلى فمه. فقلت له: كان يكذب، فقال برأسه: نعم. قلت له: كان قد شاخ لعله، كان يعمل عليه، ويدلس عليه. فقال: لا يا بني كان يتعمد» . تاريخ بغداد (2/ 259) .
وكان أحمد بن حنبل قد أحسن الثناء عليه، لكن لما قال له أبو زرعة ومحمد بن مسلم بن وارة: قد صح عنه أنه يكذب، صار إذا ذكر عنده ابن حميد، نفض يده. المجروحين (2/ 304) .
واتهمه بالكذب النسائي، وقال مرة: ليس بشيء. تهذي التهذيب (9/ 114) .
وقال صالح بن محمد: كنا نتهم ابن حميد. سير أعلام النبلاء (11/ 504) .
وقال أبو علي النيسابوري: قلت لابن خزيمة: لو حدث الأستاذ عن محمد بن حميد، فإن أحمد بن حنبل قد أحسن الثناء عليه؟ قال: إنه لو عرفه كما عرفناه لما أثنى عليه أصلًا. المرجع السابق.
وقال أبو أحمد العسال: سمعت فضلك يقول: دخلت على ابن حميد، وهو يركب الأسانيد على المتون. المرجع السابق.
قال الذهبي: آفته هذا الفعل، وإلا فما أعتقد فيه أنه يضع متنا، وهذا معنى قولهم: فلان سرق الحديث.
قال يعقوب بن إسحاق الفقيه: سمعت صالح بن محمد الأسدي يقول: ما رأيت أحذق بالكذب من سليمان الشاذكوني، ومحمد بن حميد. المرجع السابق.
ولم ينفرد به ابن حميد، فقد تابعه غيره، فقد رواه البزار في مسنده (484) حدثنا يوسف بن موسى، قال: أخبرنا الحكم بن بشير به.
ويوسف رجل صدوق، قال فيه أبو حاتم الرازي ويحيى بن معين: صدوق.
وقال النسائي: لا بأس به.
إلا أن الحديث له علتان أخريان:
الأولى: عنعنة أبي إسحاق السبيعي، وهو مدلس مكثر، وقد تغير بآخرة.
الثانية: الحكم بن عبد الله النصري.
ذكره البخاري وابن أبي حاتم، فلم يذكرا فيه شيئًا. التاريخ الكبير (2/ 337) ، الجرح والتعديل (3/ 120) .
ولم يوثقه إلا ابن حبان، الثقات (6/ 186) .
وقال الذهبي في المغني: مجهول. =