(1281 - 22) ومنها: ما رواه أحمد، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن المسيب،
عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه وضع يده اليمنى تحت خده الأيمن، وكانت يمينه لطعامه وطهوره وصلاته وثيابه، وكانت شماله لما سوى ذلك، وكان يصوم الاثنين والخميس (1) .
[إسناده مضطرب] (2) .
= أخرجه أحمد في مسنده (6/ 165) ، وابن أبي شيبة في المصنف (25857) عن ابن فضيل، عن الأعمش به. وهذا سند ضعيف للرجل المبهم.
ورواه أبو نعيم في أخبار أصبهان (1/ 155) من طريق السهمي، عن يحيى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعامه وشرابه، وشماله لما سوى ذلك.
والسهمي لم أعرفه.
(1) المسند (6/ 287) .
(2) في إسناده عاصم بن أبي النجود، فيه ضعف من قبل حفظه، وقد اختلف عليه فيه:
فرواه زائدة، عن عاصم بن أبي النجود، عن المسيب بن رافع، عن حفصة.
كما في مسند أحمد (6/ 287) ، ومصنف ابن أبي شيبة (1616) ، والمنتخب من مسند عبد بن حميد (1545) والمجتبى من سنن النسائي (2367) والسنن الكبرى له مختصرًا (2688) ، ومسند أبي يعلى مختصرًا (7037) والمعجم الكبير للطبراني (23/ 203) رقم: 347.
وهذا إسناد منقطع؛ لأن المسيب بن رافع لم يسمع من حفصة.
ورواه أبو أيوب الأفريقي، عن عاصم، عن المسيب بن رافع، عن حارثة بن وهب الخزاعي، عن حفصة.
فجعل بين المسيب وحفصة حارثة بن وهب الخزاعي.
أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (9/ 8) ، وأبو داود (32) ، وأبو يعلى (7042) و (7060) ، وهو في معجم شيوخه (222) ، وابن حبان (5227) ، والطبراني في الكبير (23/ 203) رقم: 346، والحاكم (4/ 109) ، والبيهقي في السنن (1/ 112 - 113) من طريق أبي أيوب عبد الله ابن علي الإفريقي، عن عاصم، عن المسيب بن رافع، عن حارثة بن وهب، عن حفصة.
وقد قرن أبو داود وأبو يعلى والطبراني والبيهقي قرنوا بالمسيب بن رافع معبد بن خالد.
وقد انفرد بهذا الإسناد أبو أيوب الإفريقي، واسمه عبد الله بن علي، قال أبو زرعة: ليس بالمتين، في حديثه إنكار. وذكره ابن حبان في الثقات. =