فهرس الكتاب

الصفحة 3613 من 5371

وقد روي عن عائشة ما يوافق ذلك،

(1512 - 254) فقد روى أبو داود، قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا الأشعث، عن محمد بن سيرين عن عبد الله بن شقيق،

عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصلي في شعرنا أو لحفنا.

قال عبيد الله: شك أبي (1) .

] أنكره الإمام أحمد أشد الإنكار، والمعروف فيه ذكر اللحاف فقط] (2) .

(1) سنن أبي داود (367) .

(2) الحديث مداره على أشعث،

يرويه خالد بن الحارث كما في سنن الترمذي (600) ، والمنتقى لابن الجارود (134) ، وشرح معاني الآثار للطحاوي (1/ 50) .

وسفيان بن حبيب كما في سنن النسائي (5366) .

ومعتمر بن سليمان كما في سنن النسائي (5366) .

ومحمد بن جعفر كما في سنن البيهقي (2/ 409) أربعتهم رووه عن أشعث، عن محمد بن سيرين به بذكر اللحاف فقط دون ذكر الشعار.

ويرويه معاذ بن معاذ واختلف عليه:

فرواه ابن حبان في صحيحه (2330) أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي معاذ بن معاذ، قال: حدثنا أشعث بن سوار به، بلفظ: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في لحفنا) . وهذه رواية منقلبة دون شك.

فقد رواه أبو داود في السنن (367) حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا الأشعث به، بلفظ: (لا يصلي في شعرنا أو لحفنا) بزيادة شعرنا. قال عبيد الله: شك أبي. يعني هل قال: شعرنا أو قال: لحفنا.

ورواه أحمد في العلل (5982) وابن حبان في صحيحه (2336) عن القواريري،

والحاكم (1/ 252) والبيهقي في السنن (2/ 409 - 410) من طريق يحيى بن محمد البختري، كلاهما عن معاذ بن معاذ به: (كان لا يصلي في شعرنا ولا لحفنا) بالجمع بدون شك.

قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يتعقبه الذهبي بشيء، والصحيح أنه ليس على شرط واحد منهما، فإن أشعث بن عبد الملك لم يخرج له مسلم، وخرج له البخاري تعليقًا. فتبين أن معاذ بن معاذ انفرد بزيادة ذكر الشعار، وهو الثوب الذي يلبس على الجسد. ...

قال أحمد في العلل: ما سمعت عن أشعث حديثًا أنكر من هذا، وأنكره أشد الإنكار.

وقال ابن رجب في فتح الباري (2/ 87) : «وقد أنكره الإمام أحمد إنكارًا شديدًا، وفي إسناده اختلاف على ابن سيرين، وقد روي عنه أنه قال: سمعته منذ زمان، ولا أدري ممن سمعته، ولا أدري أسمعه من ثبت أولا؟ فاسألوا عنه » . اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت