= تخريج الحديث:
بعد استعراض علل الحديث نأتي إلى تخريجه، فالحديث مداره على الأعمش، عن حبيب
ابن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة في قصة استحاضة فاطمة بنت أبي حبيش وذكرت القصة مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
وله طرق كثيرة إلى الأعمش.
فقد رواه أحمد كما قدمت في الباب (6/ 204) ، وإسحاق بن راهويه كما في مسنده (564)
وابن أبي شيبة كما في المصنف (1345) ، وأبو داود كما في السنن (298) عن وكيع، عن الأعمش به، ولم ينسب عروة، ولم يذكر أبو داود (وإن قطر الدم على الحصير) .
ورواه الدارقطني (1/ 212) من طريق محمد بن إسماعيل الحساني، ومن طريق يوسف بن موسى، فرقهما، عن وكيع به، ولم ينسبا عروة.
وأخرجه ابن ماجه (624) : حدثنا علي بن محمد، وأبو بكر بن أبي شيبة،
وأخرجه الدارقطني (1/ 212) من طريق محمد بن سعيد العطار، ثلاثتهم (علي بن محمد، وأبو بكر بن أبي شيبة، والعطار) رووه عن وكيع به، ونسبوا عروة إلى بن الزبير. هذا بالنسبة للاختلاف على وكيع، وأعتقد أن رواية ابن ماجه والتي نسب فيها عروة إلى ابن الزبير أنها لفظ علي بن محمد، وأن ابن أبي شيبة لم ينسب عروة؛ لأنه رواه في المصنف غير منسوب، ولكن حين قرن ابن ماجه رواية ابن أبي شيبة بعلي بن محمد، ولم يبين اللفظ لمن احتمل أن يكون اللفظ لهما، وكان الرجوع للمصنف هو الحكم في ذلك، والله أعلم. هذا بالنسبة للاختلاف على وكيع.
ورواه أبو يعلى (4799) ، والدارقطني (1/ 212) من طريق عبد الله بن داود.
ورواه أبو يعلى (4799) من طريق عتام بن علي، وعبيد الله بن موسى.
وأخرجه أحمد (6/ 42) والدارقطني (1/ 211) عن علي بن هاشم،
والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 602) ، وفي مشكل الآثار (2731) من طريق يحيى بن عيسى.
وأخرجه الدارقطني (1/ 211، 212، 213، 214) من طريق قره بن عيسى، وسعيد بن محمد الوراق الثقفي، ومحمد بن ربيعة، وعبدالله بن نمير فرقهم، ثمانيتهم رووه عن الأعمش، عن عروة غير منسوب به.
واختلف على الأعمش:
فرواه وكيع، وعبدالله بن داود، وعلي بن هاشم، ويحيى بن عيسى، وقرة بن عيسى، وسعيد بن محمد الوراق، ومحمد بن ربيعة، وابن نمير كلهم رووه عن الأعمش به مرفوعًا كما سبق.
ورواه الدارقطني (1/ 213) من طريق حفص بن غياث، وأبو أسامة فرقهما، عن الأعمش به موقوفًا على عائشة.
قال الدارقطني بعده: وتابعهما أسباط بن محمد.