= تغتسل في مركن لها، فتخرج، وهي عالية الصفرة والكدرة، فاستفتت لها أم سلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: تنظر أيام قرئها، أو أيام حيضها، فتدع الصلاة، وتغتسل فيما سوى ذلك، وتستثفر بثوب، وتصلي. هذا لفظ أحمد.
وخالفهم كل من إسماعيل بن علية في مصنف هـ ابن أبي شيبة (1/ 118) وسنن الدارقطني.
وحماد بن زيد في سنن الدارقطني (1/ 208) فروياه عن أيوب، عن سليمان، أن فاطمة بنت حبيش استحيضت، فأمرت أم سلمة أن تسأل لها النبي صلى الله عليه وسلم .... الحديث.
فصار وهيب، وسفيان وعبد الوارث يرويانه عن أيوب، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة.
وحماد وإسماعيل بن علية يرويانه عن أيوب، عن سليمان أن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت مرسلًا. هذا فيما يتعلق برواية أيوب، عن سليمان.
وأما رواية نافع عن سليمان:
فاختلف على نافع فيه:
فرواه موسى بن عقبة، واختلف عليه:
فرواه الطبراني كما في المعجم الكبير للطبراني (23/ 293) ح 649، وسنن البيهقي (1/ 334) من طريق خالد بن نزار، عن إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن سليمان، عن مرجانة، عن أم سلمة.
وخالفه ابن أبي حازم كما في المعجم الكبير للطبراني (23/ 385) ح 920 فرواه عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة. وهذا هو المحفوظ، وذكر مرجانة لا يعرف إلا في هذا الطريق.
ورواه الليث كما في سنن أبي داود (275) ، وسنن الدارمي (807) ، وسنن البيهقي (1/ 333) .
وصخر بن جويرية كما في سنن أبي داود (277) ، ومنتقى ابن الجارود (113) ، وسنن الدارقطني (1/ 217) ، وسنن البيهقي (1/ 333) .
وجويرية بن أسماء كما في مسند أبي يعلى (6894) ، وسنن البيهقي (1/ 333) .
وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة كما في سنن البيهقي (1/ 333) ، أربعتهم رووه عن نافع، عن سليمان بن يسار، عن رجل، عن أم سلمة. فزادوا ذكر واسطة بين سليمان وبين أم سلمة.
وخالفهم كل من مالك كما في الموطأ (1/) ومسند أحمد (6/ 320) ، ومسند إسحاق (1844) ، وسنن أبي داود (274) ، وسنن النسائي (208، 355) ، وفي الكبرى (214) ، ومشكل الآثار (2720) .
وجرير بن حازم كما في مشكل الآثار (2724) رواياه (مالك وجرير) عن نافع، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة، كرواية أيوب عن سليمان من رواية وهيب وسفيان وعبد الوارث عنه.
ورواه عبيد الله بن عمر. واختلف على عبيد الله فيه:
فرواه أبو أسامة كما في مصنف ابن أبي شيبة (1346) ، وسنن النسائي (354) ، وابن ماجه =