وصول صغير وجارية وقت التكليف بعلامة من علامات البلوغ (1) .
وبه ينتهي حد الصغر في الإنسان.
وللبلوغ علامات طبيعية، منها ما هو محل وفاق، ومنها ما هو محل خلاف ومنها ما هو مشترك بين الذكر والأنثى، ومنها ما هو خاص بأحدهما.
ومن هذه العلامات:
[م-678] العلامة الأولى:
الحيض، وتختص الأنثى به، قال ابن حجر في الفتح: «أجمع العلماء على أن الحيض بلوغ في حق النساء» (2) .
(1548 - 10) ومن السنة ما رواه أحمد من طريق حماد، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن صفية بنت الحارث،
عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تقبل صلاة حائض إلا بخمار (3) .
[اضطرب فيه قتادة، والراجح فيه ابن سيرين عن عائشة، وليس بالمتصل، وله شاهد من حديث أبي قتادة إلا أنه ضعيف] (4) .
(1) انظر المطلع على ألفاظ المقنع (ص: 58) ، جامع العلوم في اصطلاحات الفنون (1/ 172) .
(2) فتح الباري (5/ 610) .
(3) المسند (6/ 259) .
(4) اختلف في الحديث على قتادة:
فقيل: عن حماد بن سلمة، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن صفية بنت الحارث، عن عائشة مرفوعًا.
رواه ابن أبي شيبه (6222) وإسحاق بن راهوية (1284) ، حدثنا يحيى بن آدم.
وأحمد (6/ 150) حدثنا أبو كامل وعفان،
ورواه أيضًا (6/ 218) ثنا بهز ويونس،
ورواه أبو داود (641) ابن خزيمة (775) والحاكم (1/ 251) والبيهقي (2/ 233) من طريق حجاج بن منهال.
وأخرجه الترمذي (377) من طريق قبيصة.
وأخرجه ابن ماجه (655) وابن الجارود (173) ، وابن خزيمة (775) والبيهقي (2/ 233) من طريق أبي الوليد (هشام بن عبد الملك) . كلهم عن حماد بن سلمة به. =