= وقال أبو حاتم: ليس بحافظ، وهو صالح الحديث. تغير حفظه قبل موته. الجرح والتعديل (5/ 360) .
وقال مرة: لم يوصف بالحفظ. المرجع السابق.
وقال النسائي: ليس به بأس. تهذيب الكمال (18/ 370) .
وقال ابن نمير: كان ثقة ثبتًا. التهذيب (6/ 364) .
وفي التقريب: ثقة فصيح، عالم تغير حفظه، وربما دلس.
قلت: أما التدليس فقد صرح بالتحديث في بعض طرقه، وأما الاختلاط فقد روى عنه هذا الثوري، وشعبة، وأبو عوانة، وقد خرج الشيخان حديث عبد الملك بن عمير من رواية هؤلاء عنه. ولعل من ضعفه إنما ضعفه بسبب تغيره، ولذلك قال الحافظ في هدي الساري (ص 592) : «أخرج له الشيخان من رواية القدماء عنه في الاحتجاج، ومن رواية بعض المتأخرين عنه في المتابعات، وإنما عيب عليه أنه تغير حفظه لكبر سنه؛ لأنه عاش 103 سنين، ولم يذكره ابن عدي في الكامل، ولا ابن حبان» . اهـ
قلت: لم أجعله ثقة، بل هو أدنى مرتبة، إعمالًا لجرح الإمام أحمد، وقول أبي حاتم: ليس بالحافظ». هـ لكنه ليس ضعيفًا، وقد احتجا به في الصحيح، فتوسطت وجعلته في مرتبة الحسن. والله أعلم.
تخريج الحديث:
الحديث رواه الثوري، كما في مسند مصنف عبد الرزاق (18743) ، ومسند أحمد (4/ 310) ، ومصنف ابن أبي شيبة (33114، 33688) ، وسنن أبي داود (4404) ، وسنن الترمذي (1584) وسنن ابن ماجه (2541) ، والآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (2189) ، الطبراني (17/ 163) ح 428.
وسفيان بن عيينة، كما في مسند أحمد (5/ 312) ، ومسند الحميدي (888) ، وسنن النسائي (3430) ، وسنن ابن ماجه (2542) ، وسنن الدارمي (2464) ، وشرح معاني الآثار للطحاوي (3/ 216) ، والمعجم الكبير للطبراني (17/ 164) ح 432.
وشعبة كما في مسند أبي داود الطيالسي (1284) وسنن النسائي (4981) ، ومنتقى ابن الجارود (1045) ، ومستخرج أبي عوانة (6478، 6480) ، والمعجم الكبير للطبراني (17/ 163) 429، 430، ومستدرك الحاكم (2/ 123) ، وسنن البيهقي (6/ 57) .
وأبو عوانة كما في سنن أبي داود (4405) ، وسنن النسائي الكبرى (8620) ، والمعجم الكبير للطبراني (17/ 164) ح 433، وسنن البيهقي الكبرى (9/ 62) .
وهشيم، كما في مسند أحمد (4/ 383) وسنن سعيد بن منصور (2965) ، والمعجم الكبير للطبراني (17/ 165) ، وصحيح ابن حبان (4780) . =