= فقد أخرج النسائي في السنن الكبرى (9454) ، وفي الصغرى (5152) قال: أخبرنا أحمد بن حرب. قال: أنبأنا أسباط، عن مغيرة، عن مطر، عن أبي الشيخ الهنائي به ... ومطر بن طهمان ضعيف، وينجبر بمتابعة قتادة.
وأحمد بن حرب المغيرة بن مسلم صدوقان، قاله الحافظ في ترجمتهما في التقريب.
وأما متابعة بيهس بن فهدان، فقد اختلف عليه فيها:
فرواه أحمد (4/ 98) عن وكيع.
والنسائي في السنن الكبرى (9461) ، وفي الصغرى (5159) من طريق النضر بن شميل.
والطبراني في الكبير (19/ 354) رقم 829 من طريق عثمان بن عمر، ثلاثتهم عن بيهس بن فهدان، عن أبي الشيخ الهنائي، عن معاوية كإسناد قتادة ..
وبيهس بن فهدان، قال فيه يحيى بن معين: ثقة. انظر الجرح والتعديل (2/ 430) ، وباقي رجال الإسناد ثقات.
وخالفهم علي بن غراب، فرواه النسائي (1/ 5160) . قال: أخبرني زياد بن أيوب، قال حدثنا علي بن غراب، قال حدثنا بيهس بن فهدان قال: أنبأنا أبو شيخ قال: سمعت ابن عمر قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس الذهب إلا مقطعًا.
قال النسائي: «حديث النضر ـ يعني عن بيهس ـ أشبه بالصواب. أهـ
قلت: علي بن غراب قال فيه الحافظ في التقريب (4783) : صدوق، وكان يدلس، ويتشيع، وأفرط ابن حبان في تضعيفه، وجاء في الجرح والتعديل (6/ 200) : «عن عبد الله بن أحمد قال: سألت أبي عن علي بن غراب المحاربي فقال: سمعت منه مجلسًا واحدًا وكان يدلس، وما أراه إلا كان صدوقًا» .
وقال فيه ابن نمير: «علي بن غراب يعرفونه بالسماع، وله أحاديث منكرة» .
وقال فيه يحيى بن معين: صدوق.
وجعله الحافظ في المرتبة الثالثة من المدلسين، وهو هنا قد صرح بالسماع، لكن النضر بن شميل لا يقارن أبدًا بعلي بن غراب لو انفرد كيف وقد توبع النضر بن شميل كما سبق. فإسناد علي بن غراب إسناد شاذ.
والحديث قد اختلف فيه على أبي الشيخ فيه. فتارة يرويه عن معاوية مباشرة كما سبق، وتارة يرويه عن أبي حمان عن معاوية كما في رواية يحيى بن أبي كثير عن أبي الشيخ.
ورواية يحيى بن أبي كثير قد اختلف عليه فيها:
فرواه النسائي في السنن الكبرى (9455) وفي الصغرى (5153) من طريق علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي شيخ الهنائي، عن أبي حمان، عن معاوية.
وقيل: عن حمان بدون كلمة أبي. =