زائدة، عن صدقة (رجل من أهل الكوفة) ، حدثنا جميع بن عمير (1) ، حدثني عبد الله بن ثعلبة، قال: دخلت مع أمي وخالتي على عائشة فسألت إحداهما: كيف كنتن تصنعن عند الغسل؟ فقالت عائشة:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يفيض على رأسه ثلاث مرات، ونحن نفيض على رؤوسنا خمسًا من أجل الضفر.
[ضعيف] (2) .
(1) في المطبوع: جميع بن نمير، وهو خطأ.
(2) في إسناده صدقة وشيخه جميع بن عمير، ضعفيان.
أما جميع بن عمير فلم يوثقه إلا العجلي، وقال أبو حاتم: محله الصدق، صالح الحديث، هذا أحسن ما قيل فيه،
وقد قال البخاري: فيه نظر. التاريخ الكبير (2/ 242) ، وهذا منه جرح.
وقال ابن عدي: وما قاله البخاري كما قاله، في أحاديثه نظر، ثم قال: وعامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد، على أنه قد روى عنه جماعة. الكامل (2/ 166) .
وذكره ابن حبان في المجروحين (1/ 218) قال: «وكان رافضيًا، يضع الحديث، وساق بسنده إلى ابن نمير قوله: جميع بن عمير من أكذب الناس، وكان يقول الكراخي تفرخ في السماء ولا تقع فراخها» . ثم عاد ابن حبان وذكره في الثقات (4/ 115) ! !
قال الذهبي: واهٍ. الكاشف (810) ، وقال في المغني: وأحسبه صادقًا، وقد رماه بعضهم بالكذب. المغني (1/الترجمة 1178) .
وفي التقريب: صدوق يخطئ ويتشيع. وانظر معرفة الثقات للعجلي (1/ 272) ، والكامل
لابن عدي (2/ 166) .
وأما صدقة بن سعيد الحنفي فلن يوثقه إلا ابن حبان. الثقات (6/ 466) .
وقد قال فيه البخاري: عنده عجائب. تهذيب التهذيب (4/ 364) .
وقال الساجي: ليس بشيء. المرجع السابق.
وقال أبو حاتم: شيخ. الجرح والتعديل (4/ 430) .
وفي التقريب مقبول، يعني في المتابعات.
وقال الذهبي: صدوق. الكاشف (2383) .
والحديث أيضًا رواه أحمد كما في إسناد الباب، وأبو داود (241) عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا زائدة.
وأخرجه ابن ماجه (574) من طريق عبد الواحد بن زياد، كلاهما عن صدقة بن سعيد الحنفي به.