ألا تدعو الله لي يا ابن عمر، قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تقبل صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول وكنت على البصرة (1) .
والطهور: اسم لما يتطهر به. وهذا الكلام صحيح لو أن حديث: لا يمسك القرآن إلا طاهر متصل وصحيح الإسناد، فالمتصل ضعيف جدًّا، وصحيح الإسناد مرسل، وكلاهما ليسا بحجة.
(1768 - 229) ما رواه الدارقطني من طريق إسحاق الأزرق، أخبرنا القاسم ابن عثمان البصري، عن أنس بن مالك، قال:
خرج عمر متقلدًا السيف، فقيل له: إن ختنك وأختك قد صبوا، فأتاهما عمر، وعندهما رجل من المهاجرين، يقال له خباب، وكانوا يقرؤون طه، فقال: أعطوني الكتاب الذي عندكم أقرأه، وكان عمر يقرأ الكتاب، فقالت له أخته: إنك رجس، ولا يمسه إلا المطهرون، فقم فاغتسل أو توضأ، فقام عمر فتوضأ، ثم أخذ الكتاب، فقرأ طه.
قال الدارقطني: القاسم بن عثمان ليس بقوي (2) .
(1) رواه مسلم (224) .
(2) أخرجه عمر بن شبة في تاريخ المدينة (2/ 657) ، قال: أخبرنا إسحاق الأزرق به.
ومن طريق إسحاق الأزرق أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (3/ 267) ، وأبو يعلى الموصلي كما في التنقيح (1/ 416) ، والطبراني في الأوسط (1860) ، والحاكم في المستدرك (4/ 65) والبيهقي في السنن الكبرى (1/ 88) وفي إسناده القاسم بن عثمان. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ. الثقات (5/ 307) .
وذكره ابن أبي حاتم، وسكت عليه. الجرح والتعديل (7/ 114) .
قال البخاري: له أحاديث لا يتابع عليها. لسان الميزان (4/ 463) ، تنقيح التحقيق (1/ 417) .
وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال: حدث عنه إسحاق الأزرق أحاديث لا يتابع منها على شيء. ضعفاء العقيلي (3/ 480) .
قال الدارقطني: ليس بقوي، كما في متن الباب. =