قال: أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟ قلن: بلى. قال: فذلك من نقصان عقلها. أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟ قلن: بلى. قال: فذلك من نقصان دينها. ورواه مسلم (1) .
(1814 - 274) وحديث ابن عمر في مسلم، وفيه: وتمكث الليالي ما تصلي، وتفطر في رمضان، فهذا نقصان الدين (2) .
• وأما وجوب القضاء:
(1815 - 275) فقد روى مسلم من طريق عاصم، عن معاذة قالت:
سألت عائشة فقلت: ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟ فقالت: أحرورية أنت؟ قلت: لست بحرورية ولكني أسأل، قالت: كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة (3) .
ورواه البخاري من طريق قتادة عن معاذة به بنحوه (4) .
ونقل ابن المنذر الإجماع على وجوب قضاء الصوم (5) .
وقال الترمذي في السنن: «قول عامة الفقهاء، لا اختلاف بينهم، في أن الحائض تقضي الصوم، ولا تقضي الصلاة» (6) .
وقال ابن حزم: «وتقضي صوم الأيام التي مرت بها في أيام حيضها، وهذا نص مجمع لا يختلف فيه أحد» (7) .
(1) صحيح البخاري (304) ، ومسلم (80) .
(2) صحيح مسلم (79) .
(3) صحيح مسلم (69 - 335) .
(4) صحيح البخاري (321) .
(5) في الأوسط (2/ 203) .
(6) سنن الترمذي (1/ 235) .
(7) المحلى، مسألة (257) .