= وحسن حديثها ابن القطان الفاسي كما في بيان الوهم والإيهام (5/ 332) .
وقال البخاري: عند جسرة عجائب. التاريخ الكبير (2/ 76) .
وقال الدارقطني: يعتبر بحديثها إلا أن يحدث عنها من يترك. سؤالات البرقاني للدارقطني.
والاعتبار بحديثها لا يعني الاحتجاج بها.
وقال عبد الحق الإشبيلي كما في بيان الوهم والإيهام (5/ 332) «جسرة ليست بمشهورة» .
وفي التقريب: مقبولة. يشير إلى أن حديثها فيه لين عند التفرد. ولا أعلم أحدًا تابع جسرة. بل إنه قد اختلف عليها في هذا الحديث كما سيأتي بيانه إن شاء الله.
وقوى الحديث بعضهم.
فقد أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (1327) وهذا ذهاب منه لتصحيح الحديث؛ لأنه قد رسم كتابه بالصحيح، وحسن إسناده ابن القطان كما في كتاب الوهم والإيهام (5/ 332) ، وتابعه الزيلعي في نصب الراية (1/ 194) ، وحسنه ابن سيد الناس كما في الهداية في تخريج أحاديث البداية (2/ 31) .
والحديث اختلف فيه على جسرة:
فرواه موسى بن إسماعيل كما في التاريخ الكبير للبخاري (1710) .
ومسدد كما في سنن أبي داود (232) وسنن البيهقي الكبرى (2/ 442) .
ومعلى بن أسد كما في صحيح ابن خزيمة (1327) ثلاثتهم عن عبد الواحد بن زياد، حدثنا أفلت بن خليفة، حدثتني جسرة بنت دجاجة، قالت: سمعت عائشة تقول: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجوه بيوت أصحابه شارعة في المسجد ... وذكرت الحديث.
وخالف محدوج أفلت بن خليفة، فرواه عن جسرة، عن أم سلمة.
أخرجه ابن ماجه (645) والطبراني في المعجم الكبير (23/ 373) ح 883، وابن أبي حاتم في العلل (1/ 99) ، والبيهقي في السنن الكبرى (7/ 65) من طريق أبي الخطاب الهجري، عن محدوج الذهلي، عن جسرة، قالت: أخبرتني أم سلمة، قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فنادى بأعلى صوته: إن المسجد لا يحل لجنب ولا لحائض.
زاد الطبراني وابن أبي حاتم في العلل: إلا للنبي وأزواجه وفاطمة بنت محمد وعلي.
قال أبو زرعة: يقولون: عن جسرة، عن أم سلمة، والصحيح عن عائشة.
وقال ابن حزم: «أما محدوج فساقط يروي المعضلات عن جسرة، وأبو الخطاب الهجري مجهول» . المحلى (مسألة 262) .
وذكره ابن أبي حاتم، وسكت عليه. الجرح والتعديل (8/ 434) .
وقال البخاري: فيه نظر. الكامل لابن عدي (6/ 444) ، ميزان الاعتدال (3/ 443) .
وفي التقريب: مجهول. =