فهرس الكتاب

الصفحة 4242 من 5371

فقيل: إن الخمرة هي التي كانت في المسجد وأخذوا الحديث بظاهره.

(1836 - 296) واستدلوا لقولهم بما أخرجه أحمد، قال: ثنا سفيان، عن منبوذ، عن أمه، قالت:

كنت عند ميمونة فأتاها ابن عباس، فقالت: يا بني، مالك شعثًا رأسك؟ قال: أم عمار مرجلتي حائض. قالت: أي بني وأين الحيضة من اليد؟ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل على إحدانا وهي حائض، فيضع رأسه في حجرها، فيقرأ القرآن وهي حائض، ثم تقوم إحدانا بخمرته فتضعها في المسجد وهي حائض. أي بني وأين الحيضة من اليد؟ (1) .

[ضعيف] (2) .

وعلى هذا القول يكون معنى: (إن حيضتك ليست في يدك) تحتمل معنين:

الأول: أن حيضتك في تقدير الله سبحانه وتعالى، كقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه: (إن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم) .

المعنى الثاني: أن يدك هي التي سوف تباشر الخمرة، ويدك طاهرة، فليست الحيضة في اليد.

(1) المسند (6/ 331) .

(2) رواه أحمد (6/ 331) ، والحميدي (312) ، وابن أبي شيبة في المصنف (2115) ، والنسائي في المجتبى (273، 385) ، وأبو يعلى (7081) ، والطبراني في الكبير (24/ 14) ح 23 من طريق سفيان.

ورواه عبد الرزاق في المصنف (1249) ، وإسحاق بن راهويه (2026) ، وأحمد (. . .) ، والطبراني في الكبير (24/) ح 22 من طريق ابن جريج، كلاهما عن منبوذ به.

ومنبوذ، قال فيه الحافظ في التقريب: مقبول، فلم يصب.

فقد قال فيه ابن معين: ثقة. الجرح والتعديل (8/ 418) ، وتهذيب التهذيب (10/ 213) .

وذكره ابن حبان في الثقات. الثقات (7/ 524) .

وقال الذهبي: ثقة. الكاشف (5624) .

ومثل هذا لا يقال له مقبول: أي لين الحديث إذا انفرد، لكن علة الإسناد أم منبوذ، حيث لم يرو عنها إلا ابنها منبوذ، ولم يوثقها أحد فهي مجهولة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت