قال: (افعل ولا حرج) ، ويدخل في ذلك الطواف والسعي؛ لأنهما من الأعمال التي تعمل يوم النحر، والله أعلم.
وقد رأى جماعة من التابعين جواز السعي بدون طهارة.
(1873 - 333) فقد روى ابن أبي شيبة، عن حفص بن غياث، عن حجاج، قال:
سألت عطاء عن امرأة طافت بالبيت ثم حاضت. قال: تسعى بين الصفا والمروة (1) .
[حسن لغيره، فيه حجاج بن أرطاة، ولكن له متابع] .
(1874 - 334) فقد روى ابن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن هشام، عن الحسن وعطاء، قالا: تسعى بين الصفا والمروة (2) .
[وهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات وهشام بن حسان وإن كان في روايته عن الحسن وعطاء مقال إلا أن هذا ينقل فتوى سمعها منهما، ومثل هذا يبعد فيه الوهم]
وهو مذهب إبراهيم النخعي، والحكم، وحماد (3) .
(1) المصنف (3/ 287) 14395.
(2) المصنف (3/ 287) 14396.
(3) رواه ابن أبي شيبة بسند صحيح عنهم. انظر المصنف (3/ 287) .