• القول الراجح:
هذه المرأة المستحاضة المبتداة لا يمكن ردها إلى العادة كما هي أحاديث الصحيحين في المستحاضة المعتادة؛ لأنه لا عادة لها، ولا يمكن ردها إلى التمييز استدلالًا بقول
= والبلاغ ضعيف للجهل بالواسطة بين البيهقي والترمذي.
وقد أجاب الشوكاني بجواب واضح فقال في النيل (1/ 338) : إبراهيم بن طلحة مات سنة 110 هـ عشر ومائة فيما قاله أبو عبيد القاسم بن سلام، وعلي بن المديني، وخليفة بن خياط، وهو تابعي سمع عبدالله بن عمرو بن العاص، وأبا هريرة، وعائشة. وابن عقيل سمع عبد الله بن عمر، وجابر بن عبدالله، وأنس بن مالك، والربيع بنت معوذ، فكيف ينكر سماعه من محمد بن إبراهيم بن طلحة لقدمه، وأين ابن طلحة من هؤلاء في القدم، وهم نظراء شيوخه في الصحبة، وقريب منهم في الطبقة، فينظر في صحة هذا عن البخاري».اهـ
تخريج الحديث:
الحديث أخرجه عبد الرزاق (1174) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (3189) ، وابن ماجه (622) ، والطبراني في الكبير (24/ 217) ح 551، عن ابن جريج.
ورواه أحمد (6/ 439) وإسحاق بن راهويه (2190) ، وأبو داود (287) والترمذي (128) ، والطبراني في الكبير (24/ 218) ح 553، والطحاوي في مشكل الآثار (2717) ، والدارقطني (1/ 214) ، والحاكم في المستدرك (1/ 172) ، والبيهقي في السنن الكبرى (1/ 238) من طريق زهير بن محمد.
ورواه أحمد (6/ 381) : وابن أبي شيبة (1364) ، والبخاري في الأدب المفرد (797) ،
وابن ماجه (627) ، والطبراني في الكبير (24/ 552) ، والطحاوي في مشكل الآثار (2718) ، والدارقطني (1/ 214) من طريق شريك بن عبدالله.
ورواه ابن المنذر في الأوسط (2/ 222) ، والدارقطني (1/ 215) ، والحاكم (1/ 172) ، والبيهقي (1/ 238) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (7567) ، من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي.
ورواه الشافعي في الأم (1/ 60) ومن طريقه الدارقطني (1/ 215) عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى.
ورواه الدارقطني (1/ 215) من طريق عمرو بن ثابت، كلهم عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عمه عمران بن طلحة، عن حمنة به.
وخالف ابن جريج، فقال كما في رواية عبد الرزاق (1174) .
وقال في رواية ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: (3189) .
وقال ابن جريج في رواية ابن ماجه (622) عن أم حبيبة بنت جحش.