فهرس الكتاب

الصفحة 4587 من 5371

= ورواه أبو المغيرة، واختلف عليه فيه:

فرواه أحمد (6/ 83) عن أبي المغيرة، قال: حدثني الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة.

ففي هذا الإسناد يرويه عروة، عن عمرة، عن عائشة.

وقد خشيت أن يكون سند أحمد خطأ من النساخ، فراجعت أطراف المسند لابن حجر (9/ 321) فوافق المطبوع، فاستبعد الخطأ من النساخ، ومع ذلك فقد رواه الحاكم في المستدرك من طريق أحمد بن حنبل (1/ 281) فقال: عن عروة، وعمرة عن عائشة، وهو الصواب.

كما رواه الدارمي (768) .

وابن ماجه (626) حدثنا محمد بن يحيى، كلاهما عن أبي المغيرة، عن الأوزاعي، عن عن الزهري، عن عروة وعمرة، عن عائشة.

فإن كان مسند أحمد محفوظًا فيكون بهذا قد اختلف فيه على أبي المغيرة، والوهم منه، وهو خفيف الضبط.

الرابع: إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة.

اخرجه أحمد (6/ 187) ثنا عبدالرحمن بن مهدي، وأبو كامل،

والدارمي (782) وأبو عوانة في مستخرجه (930) ، عن سليمان بن داود الهاشمي،

ومسلم (334) من طريق محمد بن جعفر بن زياد،

وأبو عوانة (930) من طريق داود بن منصور،

والطحاوي (1/ 99) من طريق محمد بن إدريس،

وابن حبان (1351) من طريق محمد بن خالد بن عبدالله، كلهم عن إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عمرة، عن عائشة .... وفيه: (ليس هذا بالحيضة، ولكن هذا عرق فاغتسلي وصلي. فكانت تغتسل لكل صلاة وتصلي، وكانت تجلس في مركن فتعلو حمرة الدم الماء، ثم تصلى) . هذا لفظ أحمد.

وطريق إبراهيم بن سعد لا يذكر في إسناده عروة.

الخامس: عمرو بن الحارث، عن الزهري، عن عروة وعمرة، عن عائشة.

أخرجه مسلم (334) وأبو داود (285 ـ 288) ، النسائي (205) ، وأبو عوانة (935) ،

وابن حبان (1352) ، والحاكم (1/ 173) ، والبيهقي في السنن (1/ 348) من طريق عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن الزهري، عن عروة، وعمرة، عن عائشة ... وفيه: (هذه ليست بالحيضة ولكن هذا عرق فاغتسلي وصلي) قالت عائشة: «فكانت تغتسل في مركن في حجرة أختها زينب بنت جحش حتى تعلو حمرة الدم الماء» .

وليس فيه: أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمرها بالغسل لكل صلاة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت