= وعيسى بن شعيب النحوي:
قال ابن حبان: كان ممن يخطئ حتى فحش خطؤه، فلما غلب الأوهام على حديثه استحق الترك. المجروحين (2/ 120) رقم 707.
قال في لسان الميزان: لين (7/ 331) رقم 4327.
وقال عمرو بن علي: بصري صدوق. تهذيب التهذيب (8/ 191) رقم 396.
وذكره ابن الجوزي في الضعفاء.
وإذا كان محمد بن موسى، وعلى عيسى بن شعيب كلاهما فيه لين، فعبد الله بن المثنى ليس ببعيد عنهما.
قال أبو حاتم وأبو زرعة: صالح، زاد أبو حاتم: شيخ. الجرح والتعديل (5/ 177) رقم 830.
وقال يحيى بن معين كما في رواية إسحاق بن منصور: صالح. المرجع السابق.
وقال أيضًا في رواية ابن أبي خيثمة: ليس بشيء. تهذيب التهذيب (5/ 338) رقم 659.
وقال النسائي: ليس بالقوي. المرجع السابق.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ. المرجع السابق.
وقال أبو داود: لا أخرج حديثه. تهذيب التهذيب (5/ 338) رقم 659.
ووثقه الترمذي في السنن (46) .
وقال العجلي: ثقه. معرفة الثقات (2/ 57) رقم 960.
وقال الدارقطني: ثقة، وقال مرة: ضعيف. تهذيب التهذيب (5/ 338) رقم 659.
وفي التقريب: صدوق كثير الغلط.
ومع ضعف عبد الله بن المثنى فقد اختلف عليه فيه:
فرواه عيسى بن شعيب، عن عبد الله بن المثنى، عن النضر بن أنس، عن أنس كما سبق.
قال ابن حجر: رواه ابن عدي والبيهقي والدارقطني، من حديث عبد الله بن المثنى، عن النضر ابن أنس، عن أنس، وفي إسناده نظر.
ورواه خالد بن خداش كما في سنن البيهقي (1/ 41) ، عن عبد الله بن المثنى، فقال: حدثني بعض أهل بيتي، عن أنس بن مالك.
قال البيهقي: وهذا هو المحفوظ من حديث ابن المثنى.
قلت: خالد بن خداش أوثق من عيسى بن شعيب.
وثقه محمد بن سعد، وقال الدارقطني: ثقة ربما وهم. وقال أبو حاتم الرازي، ويحيى بن معين: صدوق. الطبقات الكبرى (7/ 347) ، العلل (11/ 204) ، الجرح والتعديل (3/ 327) .
وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة صدوقًا. تهذيب التهذيب (3/ 74) رقم 162. =