فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 5371

فقيل: سنة، وهو مذهب الحنفية (1) ، والشافعية (2) ، ورواية عن أحمد (3) .

وقيل: تعتبر من فضائل الوضوء، وهو المشهور عند المالكية (4) .

وقيل: مباحة، وهو قول في مذهب المالكية (5) .

وقيل: تكره التسمية في الوضوء، وهو قول في مذهب مالك (6) .

(1) تبيين الحقائق (1/ 3، 4) البحر الرائق (1/ 19) ، حاشية ابن عابدين (1/ 108، 109) المبسوط (1/ 55) شرح فتح القدير (1/ 21، 22) بدائع الصنائع (1/ 20) الفتاوى الهندية (1/ 6) .

(2) الأم (1/ 31) ، المجموع (1/ 385) ، إعانة الطالبين (1/ 43) ، منهج الطلاب (1/ 4) ، أسنى المطالب (1/ 37) ، حاشيتا قليوبي وعميرة (1/ 59) .

(3) قال صالح بن أحمد بن حنبل في مسائل أحمد (49) : «سألت أبي عن الرجل يتوضأ ولا يسمي؟ قال: يسمي أعجب إلي، وإن لم يسم أجزأه» .اهـ

وقال ابن هانئ في مسائل أحمد (ص: 3) : «سألت أبا عبد الله عن التسمية في الوضوء؟ فقال: لا يثبت حديث النبي صلى الله عليه وسلم فيه، وسألته عن الذي ينسى التسمية عند الوضوء؟ قال أبو عبد الله: يجزئه ذلك، حديث النبي صلى الله عليه وسلم التسمية ليس إسناده بقوي» .

وسئل عن رجل يترك التسمية عمدًا عشر سنين؟ قال: هذا معاند، ولكن لو كان ناسيًا كان أسهل، ولكن العمد أشد. قيل له: فترى أن يعيد؟ قال: دع هذه الأشياء».اهـ

وقال ابن قدامة في المغني (1/ 73) : «والتسمية عند الوضوء ظاهر مذهب أحمد رضي الله عنه أن التسمية مسنونة في طهارة الأحداث كلها، رواه عنه جماعة من أصحابه، وقال الخلال: الذي استقرت الروايات عنه: أنه لا بأس به - يعني إذا ترك التسمية - وهذا قول الثوري ومالك والشافعي وأبي عبيدة وابن المنذر وأصحاب الرأي» . وانظر التحقيق في أحاديث الخلاف (1/ 137) ، الإنصاف (1/ 1/128) .

(4) قال في حاشية الدسوقي (1/ 103) : وجعلها من الفضائل هو المشهور من المذهب خلافًا لمن قال بعدم مشروعيتها فيه، وأنها تكره». اهـ

وانظر حاشية الصاوي على الشرح الصغير (1/ 122) ، والكافي في فقه أهل المدينة (ص: 23) ، وحاشية العدوي (1/ 181) ، ومنح الجليل (1/ 94) .

(5) حاشية العدوي (1/ 182) .

(6) جاء في حاشية العدوي (1/ 182) : ولم ير بعض العلماء القول بالبداءة بالتسمية من الأمر المعروف عند السلف، بل رآه من الأمر المنكر.

وقد نقل عن مالك ثلاث روايات: ...

الأولى: وبها قال ابن حبيب، الاستحباب.

الثانية: الإنكار، وقال: أهو يذبح؟

الثالثة: التخيير. اهـ مع تصرف يسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت