= الطريق الخامس: الحسن البصري عن أنس.
أخرجه البزار (270) والدارقطني (1/ 106) واللفظ للأخير من طريق معلى بن أسد، أخبرنا أيوب بن عبد الله أبو خالد القرشي، قال:
رأيت الحسن بن أبي الحسن دعا بوضوء بكوز من ماء، فصب في تور فغسل يديه ثلاث مرات .... وذكر الوضوء ثلاثًا ثلاثًا، وفيه: وخلل لحيته، وغسل رجليه إلى الكعبين، ثم قال: حدثني أنس ابن مالك أن هذا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال صاحب التعليق المغني (1/ 106) ليس في إسناد هذا الحديث مجروح. اهـ
وفي إسناده أيوب بن عبد الله لم يرو عنه إلا معلى بن أسد، ولم يوثق، وقد ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل وسكت عنه (2/ 251) .
الطريق السادس: محمد بن زياد، عن أنس.
رواه ابن عدي في الكامل (7/ 115) من طريق هاشم بن سعيد الكوفي، عن محمد بن زياد، عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ خلل لحيته بأصابع كفيه، ويقول: بهذا أمرني ربي عز وجل.
قال ابن عدي: وهاشم بن سعيد له من الحديث غير ما ذكرت، ومقدار ما يرويه لا يتابع عليه.
وقال ابن معين: ليس بشيء. المغني في الضعفاء (2/ 706) ، لسان الميزان (7/ 416) .
وقال حرب عن أحمد: ما أعرفه. الجرح والتعديل (9/ 104) ، وتهذيب التهذيب (11/ 17) .
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. المرجع السابق.
وذكره ابن حبان في الثقات (7/ 585) . وفي التقريب: ضعيف.
الطريق السابع: حميد الطويل، عن أنس.
أخرجه الطبراني في الأوسط (452) من طريق إسحاق بن عبد الله، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن حميد الطويل عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم خلل لحيته.
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن حميد إلا إسماعيل بن جعفر، تفرد به إسحاق بن عبد الله.
وإسحاق بن عبد الله فيه جهالة، وبقية رجال الإسناد ثقات.
الطريق الثامن: مطر الوراق عن أنس.
أخرجه الطبراني كما في مجمع البحرين (420) من طريق عتاب بن محمد بن شوذب، عن عيسى الأزرق، عن مطر الوراق، عن أنس بن مالك.
وعتاب بن محمد بن شوذب ترجمه البخاري في التاريخ الكبير (7/ 56) وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (7/ 13) ، ولم يذكرا فيه شيئًا.
وذكره ابن حبان في الثقات (7/ 295) ، وقال: مستقيم الحديث.
وعيسى الأرزق، روى عنه جماعة، وذكره ابن حبان في الثقات (8/ 490) ، وفي التقريب: مقبول: يعني: حيث توبع. =