وقيل: إن أبا هريرة اقتصر في الجواب على ما ذكر لعلمه أن السائل كان يعلم ذلك، وفيه بعد». اهـ كلام الحافظ (1) .
قلت: أبو هريرة يرى الوضوء مما مست النار، وقد صح ذلك عنه، كما سيأتي إن شاء الله تعالى في مسألة مستقلة، فلعله فسر الحدث بالمثال، ولم يقصد الحصر، والله أعلم.
(376 - 230) ما رواه أحمد، قال: حدثنا إسماعيل، حدثنا الدستوائي، حدثني يحيى بن أبي كثير، حدثنا عياض، قال:
قلت لأبي سعيد الخدري: أحدنا يصلي، فلا يدري كم صلى؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا صلى أحدكم، فلم يدر كم صلى، فليسجد سجدتين، وهو جالس، وإذا جاء أحدكم الشيطان، فقال: إنك قد أحدثت، فليقل: كذبت إلا ما وجد ريحه بأنفه أو سمع صوته بأذنه (2) .
[ضعيف وذكر الشك في الحدث منكر] (3) .
(1) فتح الباري تحت ح (135) .
(2) المسند (3/ 12) .
(3) الحديث أخرجه أحمد (3/ 12) ، وأبو يعلى (1241) ، وأبو داود (1029) ، والترمذي (396) ، وابن ماجه (1204) ، من طريق إسماعيل بن علية، واقتصر والترمذي ابن ماجه على الشك في الصلاة.
وابن حبان (2665) ، والحاكم (1/ 134) من طريق يزيد بن زريع،
وابن خزيمة (29) من طريق معاذ بن هشام،
وأحمد (3/ 53) حدثنا يحيى - يعني القطان -
وأحمد (3/ 51) حدثنا يزيد بن هارون، كلهم عن هشام الدستوائي.
وأخرجه أحمد (3/ 50) والنسائي في الكبرى (587) من طريق شيبان.
وأخرجه عبد الرزاق (533، 3463) ، ومن طريقه أخرجه أحمد (3/ 37) ، والحاكم (1/ 135) ، وابن حبان مختصرًا (2666) عن معمر. =