من الإجماع، قال ابن المنذر في الأوسط: أجمع أهل العلم على أن خروج الريح من الدبر حدث ينقض الوضوء (1) .
وقال ابن حزم: «والريح الخارجة من الدبر - خاصة لا من غيره - بصوت خرجت أم بغير صوت، وهذا أيضًا إجماع متيقن، ولا خلاف في أن الوضوء من الفسو والضراط» (2) .
وقال ابن قدامة: «الخارج من السبيلين على ضربين: معتاد كالبول والغائط والمني والمذي والودي والريح، فهذا ينقض الوضوء إجماعًا» (3) .
كما أخرجه أحمد (3/ 42) ، وعبد بن حميد كما في المنتخب (872) ، والطبراني في الكبير (6/ 36) رقم 5440 من طريق سعيد بن زيد، عن علي بن الحكم، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، بلفظ: «إذا وهم أحدكم في صلاته، فلم يدر أزاد أم نقص فليسجد سجدتين، وهو جالس» . اهـ ولم يذكر الشك في الحدث.
وفي إسناده سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد، مختلف فيه، وباقي رجاله ثقات إن شاء الله تعالى.
انظر أطراف المسند (6/ 307) ، تحفة الأشراف (4396) ، إتحاف المهرة (5634) .
(1) الأوسط (1/ 137) .
(2) المحلى (1/ 218) مسألة: 160.
(3) المغني (1/ 111) .