= ابن عمر، قال: سأل عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: تصيبني الجنابة من الليل؟ فأمره أن يغسل ذكره وليتوضأ.
كما رواه جماعة عن عبد الله بن دينار بدون زيادة (إن شاء) ، عن ابن عمر من مسنده، ولم يذكروا ما ذكره سفيان بن عيينة، وإليك من وقفت على روايتهم:
الأول: إمام دار الهجرة، مالك بن أنس، أخرجه في الموطأ (1/ 47) ،
ومن طريق مالك أخرجه أحمد (2/ 64) ، والبخاري (290) ، ومسلم (306) ، وأبو داود (221) ، والنسائي في السنن الكبرى (256، 9055، 9056) ، وفي المجتبى (260) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 127) ، وابن حبان (1213) والبيهقي في السنن (1/ 199) ، بلفظ: (ذكر عمر بن الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يصيبه جنابة من الليل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: توضأ، واغسل ذكرك، ثم نم) .
الثاني: شعبة، عن عبد الله بن دينار.
أخرجه الطيالسي (17) ، وأحمد (1/ 50) و (2/ 79) ، وعبد الله بن أحمد وجادة عن أبيه (2/ 46) ، وأبو عوانة (1/ 278) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 127) ، وابن خزيمة (214) ، وابن حبان (1212) بلفظ: (عن ابن عمر، قال: إن عمر قال: يا رسول الله تصيبني من الليل الجنابة؟ فقال: اغسل ذكرك، ثم توضأ، ثم ارقد) . وليس فيه ذكر المشيئة.
الثالث: إسماعيل بن جعفر، عن عبد الله بن دينار، أخرجه ابن حبان بإسناد صحيح (1214) بلفظ: (فأمره أن ينام) .
ورواه غير عبد الله بن دينار، فقد رواه نافع وسالم، عن ابن عمر، بدون ذكر الشرط: أعني قوله: إن شاء.
فأما رواية نافع عن ابن عمر، فجاء الحديث تارة من مسند ابن عمر، وتارة عن ابن عمر، عن عمر، كما هو الحال في رواية عبد الله بن دينار، عن ابن عمر.
وإليك بيان الحديث في مسنديه:
ما جاء من مسند ابن عمر:
أخرجه أحمد في المسند (2/ 17، 36، 102) ، وابن أبي شيبة (1/ 63) رقم 677، ومسلم (306) ، والنسائي في المجتبى (259) ، وفي الكبرى (9060، 9061) ، وابن ماجه (585) وعبد بن حميد كما في المنتخب (750) من طريق عبيد الله بن عمر.
وأخرجه البخاري (287) وابن حبان (1215) من طريق الليث بن سعد.
وأخرجه البخاري أيضًا (289) من طريق جويرية.
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (1074) ومن طريقه أخرجه أحمد (1/ 35) ، وأبو عوانة (1/ 277) عن عبد الله بن عمر العمري. =