(822 - 142) ما رواه مسلم، من طريق ابن جريج، قال: حدثنا سعيد بن حويرث،
أنه سمع ابن عباس يقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم قضى حاجته من الخلاء، فقرب إليه طعام فأكل ولم يمس ماء.
قال: وزادني عمرو بن دينار، عن سعيد بن الحويرث،
أن النبي صلى الله عليه وسلم قيل له: إنك لم توضأ، قال: ما أردت صلاة فأتوضأ. وزعم عمرو أنه سمع من سعيد بن الحويرث (1) .
(823 - 143) ورواه عبد بن حميد كما في المنتخب من طريق ابن أبي مليكة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن الحويرث، عن ابن عباس. وفيه: إنما أمرتم بالوضوء للصلاة.
وسنده صحيح، وفيه التعبير بالحصر بـ (إنما) .
وجه الاستدلال:
فقوله صلى الله عليه وسلم: (ما أردت صلاة فأتوضأ) وقوله: (إنما أمرتم بالوضوء للصلاة) ، منطوقه: أن الوضوء لا يجب إلا للصلاة، ومفهومه: أنه لا يجب لغير الصلاة، ومنه الوضوء عند النوم للجنب.
• دليل القائلين بوجوب الوضوء إذا أراد الجنب أن ينام:
(824 - 144) ما رواه البخاري من طريق الليث، عن نافع،
عن ابن عمر، أن عمر بن الخطاب سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أيرقد أحدنا وهو جنب؟
(1) صحيح مسلم (374) ، وانظر تخريج ألفاظه في المجلد الثامن من طهارة الحيض والنفاس، رقم (1771) .