= فهنا لم يذكر المناكب والآباط وذكر أن هذا كان بأمر النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه أبو داود (318) عن أحمد بن صالح، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني يونس به، بلفظ: أنهم تمسحوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصعيد لصلاة الفجر، فضربوا بأكفهم الصعيد، ثم مسحوا وجوههم مسحة واحدة، ثم عادوا فضربوا بأكفهم الصعيد مرة أخرى، فمسحوا بأيديهم إلى المناكب والآباط من بطون أيديهم.
ورواه أبو داود (319) حدثنا سليمان بن داود المهري، وعبد الملك بن شعيب، عن ابن وهب به، ولم يذكر المناكب والآباط.
ورواه معمر، واختلف عليه في لفظه:
فرواه عبد الرزاق (827) ، ومن طريقه أحمد (4/ 320) ، وأبو يعلى (1632) ، وابن المنذر في الأوسط (535) عن معمر عن الزهري به بذكر ضربتين للتيمم إلى الإبطين، كرواية يونس، ورواية ابن أبي ذئب، من طريق الطيالسي وحجاج بن محمد عنه.
ورواه الشافعي في المسند (160) ومن طريقه البيهقي في المعرفة السنن (1566) ، والحازمي في الاعتبار (ص: 58) قال: أخبرنا الثقة، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبيه، عن عمار.
فزاد في إسناده (عبد الله بن عتبة) . ومعمر مقدم في عبد الرزاق.
ورواه عبد الرزاق في المصنف (879) ومن طريقه الطبراني في المعجم الكبير (23/ 49) رقم 130 عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه أو غيره، قال: سقط عقد لعائشة ... فذكر نحوه، فأرسله. ومعمر متكلم في روايته عن هشام.
فهذه ثلاث اختلافات على معمر.
ورواه الليث بن سعد، كما في مسند إسحاق (1041) ، وسنن ابن ماجه (565) ، ومسند الشاشي (1041) ، وذكره البيهقي في السنن (1/ 208) عن الزهري به ولم يذكر الضربتين.
كما رواه عقيل عن الزهري به ذكره ابن أبي حاتم في العلل (61) .
وعلى كل حال فهذا إسناد منقطع، عبيد الله بن عبد الله بن عتبة لم يسمع من عمار، كما ذكره المزي في تحفة الأشراف (7/ 481) .
الوجه الثاني: الزهري، عن عبيد الله، عن أبيه، عن عمار به، فزاد في الإسناد والد عبيد الله، رواه عن الزهري اثنان:
الأول: مالك، كما في سنن النسائي الكبرى (297) ، وفي المجتبى (315) ، ومسند الشاشي (1042) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 110) ، وابن حبان (1310) ، والبيهقي في السنن (1/ 208) . =