ورواه النسائي من طريق منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس (1) .
والاستبراء: طلب البراءة من البول، وهو أن يستفرغ بقية البول، وينقي موضعه ومجراه، حتى يبرئهما منه: أي يبينه عنهما كما يبرأ من الدين والمرض، والاستبراء استنقاء الذكر عن البول (2) .
(1112 - 83) ما رواه عبد بن حميد، قال: خبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد،
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن عامة عذاب القبر في البول فتنزهوا من البول (3) .
[ضعيف] (4) .
(1) النسائي (2068) .
(2) اللسان (1/ 33) ، التوقيف على مهمات التعريف (ص: 54) ، النهاية في غريب الحديث (1/ 112) .
(3) المنتخب من مسند عبد بن حميد (642) ، وأخرجه الدارقطني (1/ 128) والحاكم (653) من طريق إسحاق بن منصور، عن إسرائيل به. قال الدارقطني: لا بأس به. وانظر إتحاف المهرة (8779) .
(4) في إسناده أبو يحيى القتات، جاء في ترجمته:
قال الأثرم: قلت لأبي عبد الله - يعني أحمد بن حنبل- أبو يحيى القتات؟ قال: روى عنه إسرائيل أحاديث كثيرة مناكير جدًّا. الجرح والتعديل (3/ 432) .
قلت: وهذا منها، فإن حديث ابن عباس في الصحيحين بغير هذا اللفظ.
وقال الدوري عن يحيى بن معين: أبو يحيى القتات في حديثه ضعف. المرجع السابق.
وروى الدارمي عن ابن معين أنه قال: ثقة. تهذيب التهذيب (12/ 303) .
وقال أحمد: كان شريك يضعف أبا يحيى القتات. الجرح والتعديل (3/ 432) .
وقال النسائي: ليس بالقوي. الضعفاء والمتروكين له (672) . ...
وذكره العقيلي في الضعفاء (2/ 229، 230) .
وقال علي بن المديني: قيل ليحيى بن سعيد: إن إسرائيل روى عن أبي يحيى القتات ثلاثمائة، وعن إبراهيم بن مهاجر ثلاثمائة، فقال: لم يؤت منه، أتي منهما جميعًا. يعني من أبي يحيى ومن إبراهيم.
وقال ابن سعد: أبو يحيى القتات فيه ضعف. المرجع السابق.