السادس: الإعصار.
قال في اللسان: «المعصر: التي بلغت عصر شبابها وقيل: أول ما أدركت وحاضت.
وقال منصور بن مرثد الأسدي.
جارية بسفوان دارها تمشي الهوينا ساقطًا خمارها
قد أعصرت أو قد دنا إعصارها» (1) .
السابع: النفاس.
(1541 - 3) روى البخاري من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، أن زينب بنت أم سلمة حدثته،
أن أم سلمة حدثتها، قالت: بينا أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم مضطجعة في خميصة إذ حضت، فانسللت، فأخذت ثياب حيضتي، قال: أنفست؟ قلت: نعم. فدعاني فاضطجعت معه في الخميلة. ورواه مسلم (2) .
قال في الفتح: قال الخطابي: أصل هذه الكلمة من النفس وهو الدم (3) .
قال ابن عبد البر: قوله: « (نفست) لعلك أصبت بالدم، يعني الحيضة، والنفس: الدم. ألا ترى إلى قول إبراهيم النخعي، وهو عربي فصيح: كل ما لا نفس له سائلة يموت في الماء لا يفسده. يعني: دمًا سائلًا» (4) .
(1) اللسان (4/ 576) .
(2) صحيح البخاري (298) ومسلم (296) .
(3) فتح الباري (1/ 536) .
(4) انظر: التمهيد كما في فتح البر (3/ 456) وانظر في أسماء الحيض اللسان (4/ 142) (5/ 126) ، وتاج العروس (10/ 44) ، والحاوي الكبير (1/ 378) والمجموع (2/ 378) ، وعارضة الأحوذي لابن العربي (1/ 203، 204) .