فهرس الكتاب
[ضعيف جدًّا] (1) .
(1750 - 211) ومنها ما رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار من طريق عبد الله بن لهيعة، عن عبد الله بن سليمان، عن ثعلبة بن أبي الكنود، عن مالك بن عبادة الغافقي، قال:
(1) سنن الدارقطني (1/ 118) . مدار هذه الأسانيد على أبي نعيم النخعي.
قال أحمد: ليس بشيء. الجرح والتعديل (5/ 298) ، الضعفاء للعقيلي (2/ 349) .
وقال ابن عدي: عامة ما له لا يتابعه عليه الثقات. الكامل (4/ 315) .
وقال ابن معين: بالكوفة كذابان: أبو نعيم الكوفي، وأبو نعيم ضرار بن صرد. الجرح والتعديل (5/ 298) .
وقال أبو حاتم الرازي: لا بأس به يكتب حديثه. الجرح والتعديل (5/ 298) .
وقال ابن حبان: ربما أخطأ. الثقات (8/ 377) .
وقال الذهبي: مختلف في توثيقه. الكاشف (3334) .
وفي الإسناد: أبو مالك النخعي.
ضعفه أبو حاتم وأبو زرعة. وقال ابن معين: ليس بشيء. الجرح والتعديل (5/ 347) ، الضعفاء للعقيلي (3/ 22) .
وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال أيضًا: متروك الحديث. تهذيب التهذيب (12/ 240) .
وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم. التاريخ الكبير (5/ 411) ، الكامل في الضعفاء (5/ 303) .
وقد اختلف على أبي إسحاق، فرواه عنه النخعي كما في حديث الباب.
ورواه سفيان كما في مصنف عبد الرازق (1321) .
وابن أبي شيبة (1113) ، قال: حدثنا وكيع، كلاهما (عبد الرزاق ووكيع) عن الثوري عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: اقرأ القرآن على كل حال ما لم تكن جنبًا، فقد رواه سفيان عن أبي إسحاق، وخالفه النخعي في أمرين:
الأول: في الرفع، حيث رفعه، ووقفه سفيان.
الثاني: في الزيادة في المتن.
ورواه أبو نعيم الفضل بن دكين في كتاب الصلاة (169) حدثنا سفيان،
ورواه أيضًا (136) حدثنا زهير، كلاهما عن أبي إسحاق، عن من سمع عليًّا به. وقد أبهم الحارث لشدة ضعفه.