فهرس الكتاب
أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جنب، فأخبرت عمر بن الخطاب، فجرني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله إن هذا أخبرني أنك أكلت، وأنت جنب. قال: نعم إذا توضأت أكلت وشربت، ولكني لا أصلي ولا أقرأ حتى أغتسل (1) .
[ضعيف، ولو صح لكان حكاية فعل في الجنب خاصة] (2) .
(1751 - 212) ومن أدلة منع الجنب من قراءة القرآن ما رواه عبد الرزاق، قال: عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبيدة السلماني، قال:
كان عمر بن الخطاب يكره أن يقرأ القرآن، وهو جنب.
[رجاله ثقات، والكراهة عند السلف تأتي بمعنى التحريم، وعمر له سنة متبعة؛
(1) شرح معاني الآثار (1/ 88) .
(2) في إسناده عبد الله بن لهيعة، وهو ضعيف.
وفي إسناده أيضًا: ثعلبة بن أبي الكنود. وقيل: ثعلبة أبو الكنود.
ذكره البخاري وابن أبي حاتم وسكتا عليه. التاريخ الكبير (2/ 175) ، الجرح والتعديل (2/ 463) .
وذكره ابن حبان في الثقات (4/ 99) .
وأما عبد الله بن سليمان فلم ينسبه، لكن قال صاحب كشف الأستار عن رجال معاني الآثار (ص: 55) : «أظنه عبد الله بن سليمان بن زرعة» . اهـ
وقد وقفت على رواية عند البيهقي في الخلافيات (2/ 20) فوجدته منسوبًا، وإذا هو ليس بأبي زرعة، وإنما هو عبد الله بن سليمان بن أبي سلمة. قال أبو حاتم الرازي: لا بأس به. الجرح والتعديل (5/ 74) .
وقال يحيى بن معين: ثقة. المرجع السابق.
وقال أبو عامر العقدي: حدثنا عبد الله بن سليمان، شيخ من أهل المدينة لا بأس به. تهذيب الكمال (15/ 61) ، تهذيب التهذيب (5/ 216) .
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ. الثقات (7/ 18) .
والحديث أخرجه الدارقطني في السنن (1/ 119) والطبراني في الكبير (19/ 295) ح 656، والبيهقي في السنن الكبرى (1/ 89) من طريق ابن لهيعة به.
وتابع الواقدي ابن لهيعة، ولا يفرح بها؛ لأن الواقدي متروك، فقد أخرجه البيهقي في الخلافيات (2/ 20) من طريقه، عن عبد الله بن سليمان ابن أبي سلمة، عن ثعلبة به.