[في إسناده إبراهيم بن مهاجر إلى الضعف أقرب] (1) .
(2054 - 5) واحتجوا بما رواه مسلم في صحيحه من طريق أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير،
(1) ابن وكيع وإن كان ضعيفًا فقد توبع، فقد رواه ابن عبد البر في التمهيد (18/ 78) من طريق محمد بن بشار.
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (2/ 258) من طريق أبي عبيدة، كلاهما عن يحيى بن سعيد القطان به.
فبقي في إسناده إبراهيم بن مهاجر، وهو إلى الضعف أقرب، وإليك أهم ما قيل في إبراهيم بن مهاجر:
قال أحمد: ليس به بأس. وكذا قال الثوري. الجرح والتعديل (2/ 132) .
وقال مرة: فيه ضعف.
وقال النسائي: ليس بالقوي. الضعفاء والمتروكين (7) .
وقال في موضع آخر: لا بأس به. تهذيب الكمال (2/ 211) .
وقال ابن عدي: أحاديثه صالحة، ويحمل بعضها بعضًا، وهو عندي أصلح من إبراهيم الهجري، وحديثه يكتب في الضعفاء. الكامل (1/ 213) .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم سمعت أبي يقول: إبراهيم بن مهاجر ليس بقوي، هو وحصين ابن عبد الرحمن، وعطاء بن السائب قريب بعضهم من بعض، فمحلهم عندنا محل الصدق، يكتب حديثهم، ولا يحتج بحديثهم. قلت لأبي: ما معنى لا يحتج بحديثهم؟.
قال: كانوا أقوامًا لا يحفظون، فيحدثون بما لا يحفظون، فيغلطون. ترى في حديثهم اضطرابًا ما شئت. الجرح والتعديل (2/ 132) .
وسأل الحاكم الدارقطني قلت: فإبراهيم بن مهاجر؟ قال: ضعفوه، تكلم فيه يحيى بن سعيد وغيره. قلت: بحجة؟. قال: بلى، حدث بأحاديث لا يتابع عليها، وقد غمزه شعبة أيضًا. تهذيب التهذيب (1/ 146) .
وقال يحيى القطان: لم يكن بالقوي. الجرح والتعديل (2/ 132) .
وقال يحيى بن معين: ضعيف الحديث، كما في رواية عباس الدوري عنه. المرجع السابق.
وفي التقريب: صدوق، لين الحفظ.