من حديث أنس، ومن حديث أم أيمن عند أبي الشيخ في كتاب العقيقة، وآخر عن الضحاك بن قيس عند البيهقي اهـ.
• وإليك تخريج الأدلة التي أشار إليها الحافظ:
(2067 - 18) أما حديث أم عطية فقد أخرجه أبو داود من طريقين عن مروان، حدثنا محمد بن حسان. قال عبد الوهاب الكوفي: عن عبد الملك ابن عمير،
عن أم عطية الأنصارية أن امرأة كانت تختن بالمدينة، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: لا تنهكي؛ فإن ذلك أحظى للمرأة، وأحب إلى البعل.
[مضطرب الإسناد على ضعفه] (1) .
(2068 - 19) وأما حديث أنس، فقد رواه الطبراني في المعجم الصغير، من طريق زائدة بن أبي الرقاد، عن ثابت البناني،
(1) أخرجه أبو داود (5271) ومن طريقه البيهقي (8/ 322) عن سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، وعبد الوهاب بن عبد الرحيم الأشجعي.
وأخرجه البيهقي (8/ 322) من طريق هشام بن عمار، ثلاثتهم عن مروان بن معاوية به.
قال أبو داود: روي عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بمعناه وإسناده.
قال أبو داود: ليس هو بالقوي، وقد روي مرسلًا. قال أبو داود: ومحمد بن حسان مجهول، وهذا الحديث ضعيف. اهـ كلام أبي داود.
ورواه عبيد الله بن عمرو الرقي، واختلف عليه:
فرواه علي بن معبد الرقي كما في المعجم الكبير للطبراني (8/ 299) ح 8137.
ورواه البيهقي (8/ 322) من طريق عبد الله بن جعفر، كلاهما عن عبيد الله بن عمرو، عن رجل من أهل الكوفة، عن عبد الملك بن عمير، عن الضحاك بن قيس، قال: كانت بالمدينة امرأة تخفض النساء يقال لها: أم عطية، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: اخفضي .. وذكر الحديث. فجعله من مسند الضحاك بن قيس، وسئل عنه يحيى بن معين، فقال: الضحاك بن قيس هذا ليس بالفهري. يريد ابن معين أنه ليس الصحابي، فيكون مرسلًا.
ورواه الحاكم في المستدرك (3/ 523) من طريق علاء بن هلال الرقي، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الملك بن عمير، عن الضحاك. والعلاء بن هلال ضعيف.