عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأم عطية خاتنة كانت بالمدينة: إذا خفضت فأشمي، ولا تنهكي؛ فإنه أسرى للوجه، وأحظى عند الزوج.
قال الطبراني: لم يروه عن ثابت إلا زائدة، تفرد به محمد بن سلام.
ورواه الطبراني في الأوسط بالإسناد نفسه.
[ضعيف جدًّا] (1) .
(2069 - 20) وأما حديث علي بن أبي طالب، فرواه الخطيب، من طريق محمد ابن يونس،
ومن طريق صالح بن أحمد بن يونس، حدثنا محمد بن موسى بن عبد الرحمن، كلاهما (محمد بن يونس، ومحمد بن موسى) عن عوف بن محمد أبي غسان، حدثنا أبو تغلب عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن الأنصاري، حدثنا مسعر، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري،
عن علي، قال: كانت خفاضة بالمدينة، فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا خفضت فأشمي، ولا تنهكي، فإنه أحسن للوجه، وأرضى للزوج.
[ضعيف جدًّا أو موضوع] (2) .
(2070 - 21) وأما حديث ابن عمر، فقد رواه البزار في مسنده من طريق علي ابن عبد الحميد، حدثنا مندل بن علي، عن ابن جريج، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع،
عن ابن عمر، قال: دخل على النبي صلى الله عليه وسلم نسوة من الأنصار، فقال: يا نساء الأنصار
(1) في إسناده زائدة بن أبي الرقاد، وهو متروك، ورواه الطبراني في الأوسط (2253) بالإسناد نفسه، ورواه الدولابي في الكنى والأسماء (1821) ، والخطابي في غريب الحديث (2/ 360) ، وابن عدي في الكامل (4/ 196) ، والبيهقي في السنن الكبرى (8/ 322) والخطيب في تاريخ بغداد (3/ 277) ، كلهم من طريق زائدة بن أبي الرقاد به.
(2) تاريخ بغداد (14/ 232) ، فيه محمد بن يونس الكديمي متهم بالوضع، وصالح بن أحمد بن يونس، متهم بالوضع أيضًا.