= وخلف بن هشام البزاز كما في مسند ابن الجعد (3294) .
والهيثم بن جميل، كما في الضعفاء للعقيلي (2/ 208) خمستهم رووه عن جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني، عن أنس بن مالك وقت لنا في قص الشارب وتقليم الأظفار ... الحديث على البناء للمجهول.
ورواه قتيبة بن سعيد، عن جعفر بن سليمان، واختلف على قتيبة:
فرواه مسلم (258) .
والبيهقي (1/ 150) من طريق أبي سعيد محمد بن شاذان، كلاهما عن قتيبة بن سعيد، عن جعفر ابن سليمان به، بلفظ وقت لنا.
ورواه الترمذي (2759) عن قتيبة، حدثنا جعفر بن سليمان، بلفظ: وقت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ورواه النسائي عن قتيبة مرة في المجتبى (14) بلفظ: وقت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ومرة في السنن الكبرى (15) بلفظ: وقت لنا على البناء للمجهول.
فالذي يظهر أن المحفوظ من لفظ قتيبة هو الموافق لرواية الجماعة عن جعفر بن سليمان، بلفظ: وقت لنا. وأن ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في لفظ جعفر بن سليمان وهم.
الثاني: صدقة بن موسى، عن أبي عمران الجوني.
أخرجه ابن الجعد في مسنده (3291) .
وأخرجه أحمد (3/ 122، 203) وأبو يعلى (4185) وابن الجعد في مسنده (3293) ، عن يزيد ابن هارون.
وأخرجه أحمد (3/ 255) عن محمد بن يزيد.
وأخرجه ابن الجعد في مسنده (3292) من طريق هشيم،
وأخرجه أبو داود (4200) ، والبيهقي (1/ 150) من طريق مسلم بن إبراهيم، أربعتهم عن صدقة الدقيقي، عن أبي عمران، عن أنس، قال: وقت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قص الشارب، وتقليم الأظفار وحلق العانة في كل أربعين يومًا مرة.
وأخرجه الترمذي (2758) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا صدقة بن موسى به. بلفظ: وقت لهم في كل أربعين ليلة. الحديث
ولعل الحديث انقلب على الترمذي، فجعل صيغة البناء للمجهول (وقت لنا) من لفظ صدقة ابن موسى. ولفظ: (وقت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم) من لفظ جعفر بن سليمان. والصواب العكس.
قال ابن عدي: رواه عن أبي عمران صدقة بن موسى، وجعفر بن سليمان. فقال صدقة: وقت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال جعفر: وقت لنا في حلق العانة، فذكره. وما أعلم رواه عن أبي عمران غيرهما».
فمن العلماء من قال رواية جعفر أصح، من هؤلاء، أبو داود، والترمذي. =