فهرس الكتاب

الصفحة 5164 من 5371

قالوا: إن كان ضعفه من قبل الإسناد، فإن الحديث له طرق كثيرة، يرقى بها إلى الحسن، وإن كان ضعفه لأنه رتب عليه أجر عظيم فإن السواك وإن كان عمله يسيرًا فإن فيه مرضاة للرب، والتفضيل والمفاضلة تارة ترجع إلى الزمان كالعمل في عشر ذي الحجة أفضل من الجهاد في سبيل الله، مع أن الجهاد ذروة سنام الإسلام، وقد تكون المضاعفة راجعة إلى المكان، كصلاة في المسجد الحرام عن مائة ألف صلاة فيما سواه. وتارة ترجع المفاضلة إلى الإخلاص والمتابعة، ولذلك قد تصل مضاعفة

= وقال المناوى في فيض القدير (4/ 37) : «طارق بن عبد الرحمن أورده الذهبى في الضعفاء، وقال: قال النسائى ليس بقوى عن محمد بن عجلان، ذكره البخارى في الضعفاء، وقال الحاكم سيئ الحفظ» . ذكر ذلك في حديث ركعتان بعمامة خير من سبعين ركعة بلا عمامة.

الشاهد الثالث: حديث ابن عمر.

قال ابن الملقن، كما في البدر المنير (3/ 157) رواه أبو نعيم بإسناده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة بسواك أفضل من خمس وسبعين صلاة بغير سواك.

وفيه سعيد بن سنان أبو مهدي الحمصي:

قال أحمد: كان رجلًا صالحًا، ولم يكن يقيم الحديث. الميزان (2/ 143) .

وقال صدقة بن خالد: حدثني أبو مهدي سعيد بن سنان مؤذن أهل حمص، وكان ثقة مرضيًا. الجرح والتعديل (4/ 28) رقم 114

وقال أبو دحيم ويحي بن معين: ليس بشيء.

وقال البخاري: منكر الحديث. التاريخ الكبير (3/ 477) رقم 1598.

وقال ابن المديني: لا أعرفه. تهذيب الكمال (10/ 495) رقم 2295.

وقال ابن عدي: كان من صالحي أهل الشام وأفضلهم، إلا أن في بعض رواياته ما فيه. الكامل (3/ 359) رقم 801.

وذكره العقيلي في الضعفاء. الضعفاء الكبير (2/ 107) رقم 578.

وقال النسائي: متروك الحديث. الضعفاء والمتروكين (268) .

وفي التقريب: متروك، ورماه الدارقطني وغيره بالوضع.

الشاهد الرابع: حديث أم الدرداء.

جاء في كشف الخفاء ومزيل الإلباس (1/ 524) : روى الدارقطني في الأفراد، عن أم الدرداء، بلفظ: ركعتان بسواك خير من سبعين ركعة بغير سواك. قال العجلوني: ورجاله موثوقون. اهـ ولم أقف على سنده لأنظر فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت