(2293 - 244) واستدلوا بما رواه أحمد، قال: ثنا عبد الصمد وحسن بن موسى، قالا: ثنا حماد، عن عاصم، عن زر بن حبيش،
عن ابن مسعود، أنه كان يجتني سواكًا من الأراك، وكان دقيق الساقين، فجعلت الريح تكفؤه، فضحك القوم منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مم تضحكون؟ قالوا: يا نبي الله من دقة ساقيه، فقال: والذي نفسي بيده لهما أثقل في الميزان من أحد.
[إسناده حسن، وهو صحيح] (1) .
= وفي المذهب الشافعي، قال النووي في المجموع (1/ 336) : «قال أصحابنا: يستحب أن يكون السواك بعود، وأن يكون العود من أراك. قال الشيخ نصر المقدسي: الأراك أولى من غيره، ثم بعده النخيل أولى من غيره» . اهـ
وقال الرملي من الشافعية (1/ 179) : «ويحصل السواك بكل خشن مزيل، لكن العود أولى، والأراك منه أولى» . حاشية البيجرمي على الخطيب (1/ 123) .
وقال الشوكاني: ويستحب أن يستاك بعود من أراك. اهـ نيل الأوطار (1/ 133) .
(1) فيه عاصم بن أبي النجود، حسن الحديث، إلا أن رواية أحمد كما ذكر الحافظ في التلخيص (1/ 120) : موقوفة على ابن مسعود أنه كان يجتني سواكًا من أراك، ولم يقل: إنه كان يجتنيه للرسول صلى الله عليه وسلم، بخلاف رواية غيره، ولكن كان في عهد التشريع.
والحديث أخرجه الطيالسي (355) .
ورواه أبو يعلى الموصلي (5310) من طريق روح بن عبادة.
ورواه أبو يعلى (5365) ، وابن حبان (7069) ، وأبو نعيم في الحلية (1/ 127) من طريق عفان، وعفان من أثبت أصحاب حماد.
ورواه الشاشي في مسنده (661) من طريق موسى بن إسماعيل،
وأخرجه البزار في مسنده (1827) ، والطبراني في الكبير (9/ 78) ح 8452، أبو نعيم في الحلية (1/ 127) ، من طريق الحجاج بن منهال، كلهم عن حماد بن سلمة به.
وقد توبع حماد بن سلمة:
تابعه زائدة فأخرجه ابن أبي شيبة (6/ 384) رقم 32229 حدثنا أبو أسامة، قال: حدثني زائدة، عن عاصم به.
وخالف أبو عتاب الدلال الطيالسي كما في مسند ابن الجعد (1092) ومستدرك الحاكم (3/ 314) ، فرواه عن شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أبيه (قرة بن إياس) ، قال: صعد ابن مسعود شجرة ... وذكر نحوه. =