فهرس الكتاب

الصفحة 5210 من 5371

= أخرجه أحمد (2/ 245) ومسلم (42) وأبو داود (46) ، والنسائي (534) ، وابن ماجه (690) والدارمي (683) والطحاوي (1/ 44) ، البيهقي (1/ 35) من طريق سفيان، عن أبي الزناد به، بلفظ: لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة وتأخير العشاء. فزاد على رواية مالك (تأخير العشاء) .

واقتصر ابن ماجه على لفظ (لأمرتهم بتأخير العشاء) واقتصر مسلم والدارمي على لفظ: (لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة) .

وقال مسلم في إحدى روايته: لولا أن أشق على المؤمنين. وهي رواية بالمعنى، وفي الرواية الأخرى على أمتي كما هي رواية الجماعة.

الطريق الثالث: عن ورقاء، عن أبي الزناد به.

أخرجه أحمد (2/ 530، 531) عن علي -هو ابن حفص-.

وأخرجه الطبراني في الدعاء (74) من طريق شبابة بن سوار، كلاهما عن ورقاء، عن أبي الزناد به، بلفظ: (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك) .

وورقاء: صدوق، وإنما ضعف حديثه عن منصور.

وتابع جعر بن ربيعة أبا الزناد، فرواه البخاري (7240) من طريقه، عن عبد الرحمن يعنى الأعرج به، بلفظ الموطأ، قال لولا أن أشق على أمتي -أو على الناس- لأمرتهم بالسواك. ولم يقل: مع كل صلاة.

ورواه عن أبي هريرة غير الأعرج:

الأول:

أبو سلمة واختلف عليه:

فرواه أحمد (2/ 287) الترمذي (22) عن عبدة.

وأخرجه أحمد (3/ 429) عن يحيى بن سعيد القطان، ومن طريق يحيى أخرجه البيهقي (1/ 37) .

وأخرجه أحمد (3/ 429) عن أبي عبيدة الحداد.

ورواه أحمد (2/ 399) من طريق زائدة.

وأخرجه النسائي في الكبرى (3030) من طريق إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير،

ورواه الطحاوي (1/ 44) من طريق أنس بن عياض، كلهم عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة،

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة.

ومحمد بن عمرو صدوق في نفسه إلا أن يحيى بن معين تكلم في روايته عن أبي سلمة، قال يحيى: ما زال الناس يتقون حديثه. قيل: وما علة ذلك؟ قال: كان يحدث الناس مرة عن أبي سلمة بالشيء من رأيه، ثم يحدث به مرة أخرى عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت