فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ونتيجة لاستخدام النصارى مختلف الوسائل والأساليب لتنصير المسلمين، فقد واجه المجتمع الإسلامي تحديًا كبيرًا، تمثل في الوجود النصراني الكبير في آسية وأفريقية بصفة خاصة، ومثال ذلك أن إحصائية مجلس الكنائس الأندونيسي لطائفة البروستات تبين أن عدد كنائسها حتى عام 1972م فقط 9319 كنيسة و 23970 قسيسًا و 6504 منصرًا متفرغًا وعشرات الجامعات والمعاهد والمستشفيات الكبرى والمتنقلة ودور الأيتام والإذاعات المحلية وامتلاك الصحف الكبرى ودور النشر الكبرى، بينما يملك المسلمون صحيفة واحدة ويمتلكون السفن والطائرات للتنقل بين 30.000 جزيرة في أندونيسية.
وقرر مؤتمرهم التنصيري بجاوا الشرقية مدة عشرين سنة لتنصير جاوا و 50 سنة لتنصير أندونيسية! ويمتلكون مطارًا في منطقة كاليمنتان الغربية وأسطولًا من الطائرات العمودية وأسطولًا بحريًا [44] .
لقد أعد أبو هلال الأندونيسي كتابًا خاصًا عن أندونيسية وموقف التنصير منها، بعنوان: (غارة تبشيرية جديدة على أندونيسية) فيه الكثير من أمثال تلك الحقائق والإحصاءات [45] .
وفي عام 1911م نشرت مجلة الشرق المسيحي تقريرًا عن المؤسسات والأجهزة التي يعمل من خلالها المنصرون في بلاد المسلمين، ومن تلك الإحصاءات التي حواها التقرير: 3838 إرسالية تنصيرية عامة، و34719 إرسالية تنصيرية من الدرجة الثانية، و1.412.044 عدد الأساتذة والتلاميذ، و88 جامعة وكلية بها 8628 طالبًا، و552 مدرسة دينية لتخريج المنصرين والمعلمين وبها 12.761 طالبًا و1714 مدرسة تنصيرية عليا بها 166.447 طالبًا، و30.185 مدرسة ابتدائية بها 1.290.357 تلميذًا، و576 مستشفى، و1077 صيدلية، و11 مجلسًا طبيًا بها 830 طالبًا، و98 معهدًا للممرضات فيها 663 طالبة، ويشرف على إرساليات التنصير 520 جمعية عمومية عاملة و433 جمعية لإعانتها و22 جمعية مختلفة... إلخ، وكل ذلك قبل أكثر من ثلاثة أرباع قرن أي منذ سنة 1911 [46] .