العنوان: دراسة لمفكر قبطي... الإسلام لم ينتشر بحد السيف!
رقم المقالة: 1942
صاحب المقالة:
إذا كتب مسلم عن الإسلام ليصحح المعلومات الخاطئة عنه، ونصب نفسه محاميًا للدفاع ضد التُّهَم الباطلة التي يُتّهم بها الإسلام، وكشف أسباب الهجوم الشرس عليه من أعدائه الحاقدين، فهذا شيء طبيعي لا يثير الانتباه، ولا يدعو إلى الدهشة، وإذا كتب مسيحي عن المسيحية ودَافَعَ عنها ضد مُخالفيها في العقيدة، فهذا شيء طبيعي أيضًا، أمّا أن يَكْتُبَ مسيحي تَغلّبَتْ عليه فِطْرته، وحِيادِيّته مُدافعًا عن الإسلام بصفته دينًا سماويًّا، ومُناصرًا الحقَّ والعدل، فهذا هو الذي يَلْفِت الانتباه، ويدعو في الوقت نفسه إلى التفاؤل، ويؤكد أنَّ الباطل مهما كَثُر أنصاره، وقوي أتباعه، فإنَّ في النهاية ينتصر ويعلو، وإنَّ للحق جنودًا يمده بهم رب العباد لنُصْرَتِه.
الإسلام والسيف